صرح قيادي في حماس بأن وفد الحركة المفاوض في الدوحة نجا من ضربة إسرائيلية استهدفت مقر الحركة بالعاصمة القطرية.
الإثنين ٠٨ سبتمبر ٢٠٢٥
قال مصدران من حماس لرويترز، إن وفد الحركة لمفاوضات وقف إطلاق النار في الدوحة، نجا من الهجوم الإسرائيلي. وذكرت وسائل إعلام قطرية أن وفد حركة "حماس" نجا من محاولة استهداف إسرائيلية نفذت في العاصمة القطرية الدوحة. ونقلت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن القيادي في الحركة، خالد مشعل، لم يكن حاضراً في الاجتماع، مؤكدة "أنه لم يتم تحييده". وأعلن الجيش الإسرائيلي، بشكل رسمي، عن تفاصيل الضربة التي وجهت لقادة من حركة حماس في الدوحة، وعلى رأسهم خليل الحية، رئيس حركة حماس في غزة، ظهر الثلاثاء. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن الجيش الإسرائيلي والشاباك "هاجما من خلال سلاح الجو قبل قليل بشكل موجه بالدقة قيادة حركة حماس". جاء في البيان: "قادة القيادة الحمساوية الذين تم استهدافهم قادوا أنشطة حماس على مدار سنوات، ويتحملون المسؤولية المباشرة عن ارتكاب مجزرة السابع من أكتوبر، وإدارة الحرب ضد إسرائيل". ونددت قطر، التي تتوسط بين حماس وإسرائيل، بالهجوم الإسرائيلي "الجبان" على مسؤولي حماس، ووصفته بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.