استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري رئيس الحكومة نواف سلام في عين التينة.
الثلاثاء ٠٩ سبتمبر ٢٠٢٥
أكد الرئيس نواف سلام بعد اللقاء مع الرئيس نبيه بري أكّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، أنّ الحكومة ماضية في تنفيذ خطة الجيش لحصر السلاح، مشيراً إلى أنّ المتابعة ستتم بشكل شهري لضمان التطبيق العملي. وأوضح سلام أنّ "لا وجود لما يُسمّى استراتيجية دفاعية، بل استراتيجية أمن وطني"، لافتاً إلى أنّ الحكومة ملتزمة بإعداد هذه الاستراتيجية عبر مؤسساتها الدستورية. وفي ما خصّ العلاقة مع "حزب الله"، قال سلام إن الحزب منح الحكومة الثقة مرتين على أساس بيانها الوزاري، "ونحن نعمل على تطبيقه". وشدد على أن "الترحيب بالخطة يعني التعامل الإيجابي معها، ولا تراجع عن قرارات الحكومة". كما أشار سلام إلى أن الجيش بحاجة إلى دعم أكبر من الولايات المتحدة على مستوى العتاد والمخصصات المالية، "كي يتمكن من بسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية". وختم بالإشارة إلى أن الحكومة وافقت على أهداف ورقة براك التي تتضمن، إلى جانب ما ورد في اتفاق وقف إطلاق النار، بنوداً إضافية تشمل دعم الجيش وإعادة الإعمار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.