أوضح النائب ميشال موسى أن الرد الإسرائيلي على ورقة الحكومة سيحدد المسار.
الإثنين ٠١ سبتمبر ٢٠٢٥
أوضح كتلة "التنمية والتحرير" النائب ميشال موسى أن "الرئيس نبيه بري أراد، في كلمته يوم أمس، التركيز على عنوان أساسي وهو وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ومتابعة الخطوات التنفيذية للاتفاق وأنّ التفاوض مع العدو الإسرائيلي يحتاج إلى موقف لبناني موحّد أو على الأقل أكثرية واضحة تدعم الورقة اللبنانية الرسمية كما حصل سابقًا عبر المؤسسات الدستورية". ورأى في حديث الى "صوت كل لبنان"، أن "اللهجة التي اعتمدها رئيس المجلس لم تكن مرتفعة بل حملت تحليلا منطقياً لمواضيع الساعة". كما توقّع موسى مشاركة وزراء الثنائي في جلسة يوم الجمعة، معتبرا أن "الرد الإسرائيلي على ورقة الحكومة سيحدد المسار، فإذا كان إيجابيًا فستقابله الأطراف اللبنانية بما فيها حزب الله وحركة أمل بإيجابية أيضًا شرط أن يقترن بخطوات عملية من الجانب الإسرائيي ما يفتح النقاش لتوحيد الموقف اللبناني في مواجهة التحديات".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.