صدر قرار قضائي بحق الوزير السابق جورج بوشكيان الموجود حاليا في كندا.
الأربعاء ٢٧ أغسطس ٢٠٢٥
أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" أن النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، أحال ملف التحقيقات الأولية التي أجراها مع وزير الصناعة السابق جورج بوشكيان على النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامي صادر. وبناء لإشارة القاضي الحجار، ادعى صادر على بوشكيان بجناية الرشوة والإثراء غير المشروع، وذلك على بعد رفع الحصانة النيابية عنه. ويشتبه ببوشكيان انه مارس الابتزاز والتهديد على اصحاب معامل وقبض منهم اموالاً طائلة مقابل منحهم تراخيص للعمل. وكان القاضي الحجار استأخر اتخاذ اجراء في حق بوشكيان الموجود في كندا، بناء لطلب وكيله القانوني الذي ابلغ النائب العام التمييزي استعداد موكله للعودة إلى لبنان والمثول امام القضاء إلا انه بقي يماطل ما استدعى الادعاء عليه والشروع في ملاحقته.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.