استنكر القصر الجمهوري ونقابة المحررين "إهانة" توم براك صحافيي القصر.
الإثنين ٢٥ أغسطس ٢٠٢٥
أسفت رئاسة الجمهورية للكلام الذي صدر عفواً عن منبرها من قبل احد ضيوفها اليوم الثلثاء، وشدّدت في بيان على احترامها المطلق لكرامة الشخص الإنساني بشكل عام. كما جدّدت تقديرها الكامل لجميع الصحافيين والمندوبين الإعلاميين المعتمدين لديها بشكل خاص، ووجهت اليهم كل التحية على جهودهم وتعبهم لأداء واجبهم المهني والوطني. أشارت نقابة محرري الصحافة اللبنانية، إلى أنّ "مرّةً جديدةً، يتعرّض فيها الإعلام اللّبناني لمعاملة أقلّ ما يُقال فيها أنّها خارجة عن أصول اللّياقة والدّبلوماسيّة، والمؤسف أكثر أنّها صدرت عن مبعوث دولة عظمى يقوم بدور دبلوماسي على ما هو معروف". وأعرب في بيان، عن استغرابها أن "يبادر المبعوث الأميركي توم براك بوصف تصرُّف رجال وسيّدات الإعلام في القصر الجمهوري بـ"الحيواني"، مؤكّدةً أنّ "الأمر غير مقبول على الإطلاق، لا بل مستنكَر جدًّا، ويدفع بنقابة المحرّرين إلى إصدار هذا البيان الموجَّه إلى شخص براك بخاصّة وإلى مسؤولي الدّبلوماسيّة الأميركيّة عمومًا، تدعو فيه إلى تصحيح ما بدر عنه من خلال إصدار بيان اعتذار علني من الجسم الإعلامي". ورأت النّقابة أنّ "عدم صدور مثل هذا البيان، قد يدفع النّقابة إلى الدّعوة لمقاطعة زيارات واجتماعات الموفد الأميركي، كخطوة أولى على طريق إفهام مَن يلزم أنّ كرامة الصّحافة والصّحافيّين ليست رخيصة، ولا يمكن لأيّ موفد مهما علت درجته أن يتجاوزها".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.