لا تزال السيارات المستقبلية تنطلق من منتصف الستينات حتى أواخر الثمانينات.
الثلاثاء ٢٦ أغسطس ٢٠٢٥
يعرض متحف بيترسن للسيارات بعضًا من أبرز سيارات "الوتد" من الستينيات والسبعينيات، من لانشيا ستراتوس HF زيرو 1970 إلى لامبورغيني كونتاش LP400 بيريسكوبو 1974. يحمل المعرض عنوان: "ثورة الوتد: سيارات على الحافة"، حيث يسلّط الضوء على التصميمات ذات الشكل الوتدي التي تميزت بخطوط حادة، وزوايا هندسية، وأشكال جريئة لافتة. هذه التصاميم شكّلت ملامح الحقبة الممتدة من منتصف الستينيات حتى أوائل الثمانينيات، بأسلوب تقدمي ومستقبلي حرفيًا./ يضم المعرض نماذج من أستون مارتن، شيفروليه، لامبورغيني، ولانشيا. كما يستعرض حركة تصميم "السيارات الوتدية" التي ظهرت كخروج عن التصاميم المنحنية المليئة بالكروم في الحقبات السابقة، مفضّلةً جمالية مستقبلية بدلًا من التركيز التقليدي على الديناميكية الهوائية. من بين المصممين البارزين الذين لعبوا دورًا رئيسيًا في هذه الثورة البصرية: مارشيلو غانديني، جيوجيتو جوجيارو، سيرجيو كوجيولا، ويليام تاونز، وجيري بالمر، وقد ذُكرت أسماؤهم في المعرض تكريمًا لإسهاماتهم الرائدة. سيارات مستقبلية يضم المعرض 13 سيارة وتدية، تم اختيار كل منها لقيمتها التاريخية. من بينها كانارا I 1966، التي تُعد من أوائل السيارات الوتدية على الإطلاق، إذ سبقت سيارات شهيرة مثل كارابو وبيزارّيني مانتا. وقد مثّلت نقطة انطلاق رائدة في تطور هذا النمط. كما يبرز لانشيا ستراتوس HF زيرو 1970، أحد أكثر التصاميم الأيقونية من توقيع بيرتوني ولانشيا، الذي عُرض لأول مرة في معرض تورينو للسيارات 1970، قبل عام من النموذج الأولي للـ"ستراتوس" وثلاث سنوات من إنتاجها الفعلي. تميز التصميم بشكله النحتي الحاد والمائل، الذي أصبح لاحقًا رمزًا لسيارات الوتد. لامبورغيني كونتاش وأستون مارتن بلدغ يحضر أيضًا لامبورغيني كونتاش LP400 بيريسكوبو 1974، من تصميم مارشيلو غانديني، مع خطوطه الحادة وأسلوبه الوتدي المتطرف، إضافة إلى أستون مارتن بلدغ 1979، النموذج الفريد المصمم لتحقيق سرعة 200 ميل في الساعة، بسطحه المطوي بحدة وخطوطه المنخفضة المذهلة. كما تُعرض شيفروليه إيروفيت 1976، وهي سيارة بمحرك وسطي من مختبرات جنرال موتورز، استكشفت في وقت مبكر تقنيات مثل المحركات الدوارة، الأبواب المجنحة، والنِّسَب المستقبلية قبل عقود من انتشار سيارات كورفيت ذات المحركات الوسطية. كل سيارة في المعرض مرفقة بلوحة تعريفية تروي قصتها: من أهداف التصميم الأصلية، ودور شركات الكاروزيريا (مدارس التصميم وبناء الهياكل)، إلى أول ظهور لها، ولماذا شكّلت علامة فارقة في تطور التصميم. تفاصيل المعرض افتُتح معرض "ثورة الوتد: سيارات على الحافة" في 2 آب/أغسطس 2025، ويقام في معرض التصميم "سام وإميلي مان" في الطابق الثاني من متحف بيترسن للسيارات في شارع ويلشاير – لوس أنجلوس.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.