سارت مواكب احتجاجية لحزب الله و"أمل" في مناطق عدة احتجاجا على القرارات الحكومية.
الأربعاء ٠٦ أغسطس ٢٠٢٥
عقب اقرار الحكومة اللبنانية الأهداف الواردة في الورقة الأميركية لتثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب وزراء الثنائي من الجلسة، تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مساء اليوم، مقاطع فيديو لمناصري الثنائي وهم يجولون على دراجات نارية رافعين الأعلام الحزبية في منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت. وأفادت المعلومات أن مسيرات الدراجات النارية لمناصرين من "الثنائي الشيعي" وصلت إلى منطقة السان جورج في بيروت، مرددين هتافات اعتراضية على إقرار الحكومة "أهداف" ورقة بارّاك. وقطع المحتجون طريق المطار لوقت قصير. في غضون ذلك، انطلقت في مدينة النبطية ومنطقتها، مسيرات حاشدة لدراجات نارية وسيارات، تحمل أعلام “حركة أمل” و”حزب الله”، وتبث عبر مكبرات الصوت الاناشيد… ويردد المتظاهرون هتافات منددة بالحكومة ومؤيدة للمقاومة. كما جابت مسيرات سيارة شوارع مدينة الهرمل مساء اليوم، رفضاً لقرار مجلس الوزراء القاضي بحصر السلاح بيد الدولة، ولتأكيد دعم المقاومة. وفي مدينة صور، نفذ مناصرو "حزب الله" و"جمهور المقاومة" مسيرة حاشدة بالسيارات والدراجات النارية، رُفعت خلالها أعلام "حزب الله" وصور السيد حسن نصرالله والإمام السيد موسى الصدر، وسط إطلاق شعارات رافضة لقرار الحكومة ومنددة بالسياسة الأميركية والإسرائيلية. وانطلقت المسيرة من عدة أحياء في المدينة وجابت الشوارع الرئيسية، وسط اطلاق العنان لأبواق السيارات والدراجات. ونفت العلاقات الإعلامية في "حزب الله" صدور أي بيان باسم الحزب، مؤكدة أن كل ما يُنشر خلافًا لذلك غير صحيح، مشددة على أن البيانات الرسمية تُصدر حصراً عبر وسائل الحزب المعروفة، وذلك عقب إقرار الحكومة اللبنانية "أهداف" الورقة الأميركية.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.