أكد رئيس الجمهورية، جوزاف عون أن الدولة ماضية في تحقيق حصرية السلاح بيد المؤسسات الشرعية،
الأربعاء ٠٦ أغسطس ٢٠٢٥
شدد رئيس الجمهورية، جوزاف عون، في تصريحات لقناة الحدث، على حصرية السلاح رغم الصعوبات والعوائق التي تواجه هذا المسار، مشددًا على أن هذا الهدف لا يُخلّ بسيادة لبنان ولا بحقوقه. وأوضح الرئيس عون أن تنفيذ المبادرة الأميركية التي تُطرح حاليًا، والتي تتضمن إعادة تنظيم السلاح وحصره، يتطلب موافقة كل من سوريا وإسرائيل، على أن تكون هناك ضمانات دولية من الولايات المتحدة وفرنسا لتأمين التنفيذ السلس والفعّال. قال عون إن العمل جارٍ "على قدم وساق" من أجل تنفيذ بنود خطاب القسم والبيان الوزاري، مؤكدًا التزامه الكامل بمسار الإصلاح السياسي والأمني. وأشار الرئيس إلى أن جلسة الحكومة التي تُعقد اليوم ستُستكمل خلالها مناقشة القرارات المنتظرة بشأن حصرية السلاح، مضيفًا أنه يجري حاليًا انتظار الخطة الرسمية التي سيقدّمها الجيش اللبناني بهذا الخصوص، والتي سيتم مناقشتها وإقرارها ضمن الأطر الدستورية. وفي حديث له، لسكاي نيوز، لفت عون إلى أن "عملية حصر السلاح بيد الدولة قد تأخذ وقتا"، مؤكدًا التتزامه بتنفيذ خطاب القسم.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.