أكد وزير العدل عادل نصار، أنه “لم يحصل أي خلاف مع مجلس القضاء الأعلى في التشكيلات القضائية، ولم نتدخّل في عمل المجلس”.
الأربعاء ٣٠ يوليو ٢٠٢٥
أقرّ مجلس القضاء الأعلى التشكيلات القضائية الجديدة في لبنان، أحال أمين سرّ مجلس القضاء الأعلى القاضي رودني ضو التشكيلات إلى وزير العدل عادل نصار، وهي على الشكل التالي: - القاضي رجا حاموش مدعياً عامّاً استئنافيّاً في بيروت - القاضي سامي صادر مدعياً عامّاً استئنافيّاً لجبل لبنان - القاضي كمال نصار رئيساً لهيئة اتهامية بيروت - قاضي التحقيق الأول في بيروت رولا عثمان - القاضي هاني الحجار مدعياً عامّاً استئنافيّاً للشمال - القاضية نجاة أبو شقرا نائباً عامّاً استئنافيّاً للنبطية - دورا الخازن رئيسة للهيئة الاتهامية في بعبدا. وعقب تسلّمه ملفّ التشكيلات القضائية في وزاؤة العدل، وقال الوزير عادل نصار في مؤتمر صحافي: "اعتمدتُ معيار الابتعاد عن المحاصصة، ومجلس القضاء الأعلى اعتمد معايير موضوعية، ولم أطّلع على عملهم، ولديّ ثقة كبيرة بأعضاء المجلس ورئيسه"، مؤكداً أنّه "لم تحصل أيّ محاصصة أو استنسابية في اختيار المراكز". وشدّد نصار على أنّه "لم يحصل أي خلاف مع مجلس القضاء الأعلى في التشكيلات القضائية، ولم نتدخّل في عمل المجلس". وردّاً على سؤال إن كان سيُحيل الوزير التشكيلات الى رئيس الجمهورية لإقرارها غداً، قال: سأطّلع على مضمون التشكيلات، ولا أنتظر وجود أيّ عائق لإقرارها، لأنّ مجلس القضاء موضع ثقة وعمل بشكل جديّ ومستمر". وعشية الذكرى الخاسمة لانفجار مرفأ بيروت، علّق وزير العدل على التحقيقات في هذا المبف بالقول: "إذا كانت الدولة غير قادرة على إطلاع أهالي الضحايا على الحقيقة فستكون دولة منتقصة"، مؤكداً أنّ "المحقق العدلي مطلوب منه إكمال عمله ولن أتهاون في دعمه عن الحاجة ". أضاف: "هناك قرار بإكمال الملفّ المرفأ حتى النهاية، وفعّلنا العمل القضائي ويجب البتّ بكلّ الملفات العالقة، ولن نقبل بوجود عائق أمام التحقيق والمحاسبة". وحول ما إذا كان سيُنفّذ أمراً قضائيّاً في حال الادّعاء على أحد السياسيين، قال نصار: "لا أحد فوق القانون والمحقّق العدلي يقوم بدوره".
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.