أكد وزير العدل عادل نصار، أنه “لم يحصل أي خلاف مع مجلس القضاء الأعلى في التشكيلات القضائية، ولم نتدخّل في عمل المجلس”.
الثلاثاء ٢٩ يوليو ٢٠٢٥
أقرّ مجلس القضاء الأعلى التشكيلات القضائية الجديدة في لبنان، أحال أمين سرّ مجلس القضاء الأعلى القاضي رودني ضو التشكيلات إلى وزير العدل عادل نصار، وهي على الشكل التالي: - القاضي رجا حاموش مدعياً عامّاً استئنافيّاً في بيروت - القاضي سامي صادر مدعياً عامّاً استئنافيّاً لجبل لبنان - القاضي كمال نصار رئيساً لهيئة اتهامية بيروت - قاضي التحقيق الأول في بيروت رولا عثمان - القاضي هاني الحجار مدعياً عامّاً استئنافيّاً للشمال - القاضية نجاة أبو شقرا نائباً عامّاً استئنافيّاً للنبطية - دورا الخازن رئيسة للهيئة الاتهامية في بعبدا. وعقب تسلّمه ملفّ التشكيلات القضائية في وزاؤة العدل، وقال الوزير عادل نصار في مؤتمر صحافي: "اعتمدتُ معيار الابتعاد عن المحاصصة، ومجلس القضاء الأعلى اعتمد معايير موضوعية، ولم أطّلع على عملهم، ولديّ ثقة كبيرة بأعضاء المجلس ورئيسه"، مؤكداً أنّه "لم تحصل أيّ محاصصة أو استنسابية في اختيار المراكز". وشدّد نصار على أنّه "لم يحصل أي خلاف مع مجلس القضاء الأعلى في التشكيلات القضائية، ولم نتدخّل في عمل المجلس". وردّاً على سؤال إن كان سيُحيل الوزير التشكيلات الى رئيس الجمهورية لإقرارها غداً، قال: سأطّلع على مضمون التشكيلات، ولا أنتظر وجود أيّ عائق لإقرارها، لأنّ مجلس القضاء موضع ثقة وعمل بشكل جديّ ومستمر". وعشية الذكرى الخاسمة لانفجار مرفأ بيروت، علّق وزير العدل على التحقيقات في هذا المبف بالقول: "إذا كانت الدولة غير قادرة على إطلاع أهالي الضحايا على الحقيقة فستكون دولة منتقصة"، مؤكداً أنّ "المحقق العدلي مطلوب منه إكمال عمله ولن أتهاون في دعمه عن الحاجة ". أضاف: "هناك قرار بإكمال الملفّ المرفأ حتى النهاية، وفعّلنا العمل القضائي ويجب البتّ بكلّ الملفات العالقة، ولن نقبل بوجود عائق أمام التحقيق والمحاسبة". وحول ما إذا كان سيُنفّذ أمراً قضائيّاً في حال الادّعاء على أحد السياسيين، قال نصار: "لا أحد فوق القانون والمحقّق العدلي يقوم بدوره".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.