ذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تدرس رد حركة حماس على مقترح لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
الخميس ٢٤ يوليو ٢٠٢٥
كشفت مصادر فلسطينية أن حركة حماس سلمت ردها على مقترح وقف إطلاق النار بقطاع غزة إلى الوسطاء مع تعديلات في بندي الخرائط والمساعدات. وأضافت المصادر لـ"العربية/الحدث" أن رد حماس جاء حسب طلب الوسطاء لأنهم رفضوا رد الحركة الأول وطالبوا بتعديلات. كما بينت أن التعديلات في بند الخرائط تتضمن انسحاب إسرائيل على بعد 1200 متر من محور فيلادلفي. أما فيما يخص بند المساعدات، فتتضمن التعديلات تسليم جزء من المساعدات للمؤسسات الأممية كما في اتفاق يناير، والجزء الآخر عن طريق "مؤسسة غزة الإنسانية"، وفق المصادر. إلى ذلك أفادت مصادر "العربية/الحدث" أن الفصائل التي تشاورت مع حماس كان لها موقف رافض لتشدد الحركة بشأن التهدئة. وأردفت المصادر أن الفصائل أكدت لحماس أن عليها التعامل بجدية أكثر لإنهاء الحرب في غزة. كما أوضحت أن الفصائل تتمسك بالمواقف الوطنية التي توحد الشعب الفلسطيني.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.