انضمت الفجيرة الى الولايات المتحدة الأميركية وايابان والمجر في نشر الحان بيتهوفي الطرقات.
الثلاثاء ٢٢ يوليو ٢٠٢٥
قامت إمارة الفجيرة بتركيب شرائط تنبيهية على امتداد طريق سريع بطول 750 مترًا (نحو نصف ميل)، تعزف لحن "أنشودة الفرح" من السيمفونية التاسعة للموسيقار لودفيغ فان بيتهوفن عندما تمر فوقها السيارات — وذلك ضمن مشروع يهدف إلى دمج الموسيقى في الحياة اليومية. وقد تم تركيب طرق موسيقية مماثلة بالفعل في أماكن مثل الولايات المتحدة واليابان والمجر. غير أن هذا هو أول طريق دائم من نوعه في العالم العربي، بحسب علي عبيد الحفيتي، مدير أكاديمية الفنون الجميلة في الفجيرة. تعتمد هذه التقنية على نحت أخاديد متباعدة بشكل مدروس في الأسفلت على شارع الشيخ خليفة في الفجيرة. وعندما تمر إطارات السيارات فوق هذه التموجات بسرعة تقارب 100 كيلومتر في الساعة (62 ميلاً في الساعة)، تنتج الاهتزازات لحنًا يمكن سماعه داخل المركبة. قال الحفيتي إن "أنشودة الفرح"، وهي لحن معروف تقريبًا لكل أذن على وجه الأرض، كانت خيارًا طبيعيًا. من جانبه، قال محمد المطروشي، وهو مقيم عُماني كان يسافر من الشارقة، إن الموسيقى جعلته يشعر بالاسترخاء بعد رحلة طويلة. وأضاف: "الموسيقى تغير مزاجك، خاصة لأنها من أعمال بيتهوفن".

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.