يجول المبعوث الاميركي توماس براك على القيادات اللبنانية بحثاً عن حصرية السلاح.
الإثنين ٢١ يوليو ٢٠٢٥
قال المبعوث الاميركي توم برّاك من السرايا:"السبب لعودتي، هو الاهتمام الكبير للرئيس دونالد ترامب للتأكد من تأمين الاستقرار الأقليمي وانتم في وسط هذه العملية، وكما قلنا في وقت سابق". أضاف: "إن اتفاقية نزع سلاح الحزب هي مسألة داخلية للغاية، تذكروا أن حزب الله"بالنسبة لأميركا منظمة إرهابية أجنبية وليس لدينا أي علاقة بذلك، ونحن لا نبحث مع حزب الله، بل مع حكومتكم كيفية المساعدة. اذا ما سيحصل لأميركا، سيكون مخيباً للآمل ليست هناك عواقب بل خيبة أمل. نحن نحاول أن نساعد ونؤثر ونرشد ونجمع الأفرقاء أي فقط نوع من التأثير للعودة الى النموذج الذي تريدون أن ترونه جميعاً اي الازدهار والسلام لأولادكم في المنطقة، ليست هناك عواقب، نحن هنا بشكل طوعي للمحاولة لمساعدتكم للوصول الى الحل". ورداُ عى سؤال، قال: "لا أعرف الضمانات التي سألتني عنها، ولكننا لا نستطيع أن نرغم إسرائيل على القيام بأي شيء. أميركا ليست هنا لكي نرغم اسرائيل للقيام باي شيء. نحن هنا لنستعمل تأثيرنا ونفوذنا للوصول الى نهاية، وكما قلنا نحن هنا للمساعدة للوصول الى نهاية، والمسألة تعود لكم اي للحكومة وللجميع عندما تكونوا قد سئمتم من هذه المناكفات والمنافسات حيث يصل الجميع الى خلاصة، الى ضرورة فهم أكبر وسلام مع الجيران لكي تكون الحياة أفضل.لسنا هنا لنضع أي مصالح على الارض، نحن لن نقوم بذلك". ورداً على سؤال حول الوضع في سوريا ووضع الأقليات ولبنان: قال:" إنتاب الولايات المتحدة الاميركية ازاء كل الاحداث في سوربا قلق كبير وألم وحزن وتعاطف ومساعدة، والاقرار بأن الأطراف الجدد التي تحاول ان تدير البلد كم هو مهم لها استيعاب والحوار مع الاقليات والتنسيق مع الجيران، التي هي اسرائيل ودفع كل هذه القطع سويا سويا، وان نتذكر بانه كانت هنالك 15 عاما من الاعمال الفظيعة التي حصلت قبل وصول الحكومة الحالية في سوريا". وختم براك :"أما الوضع فهو مختلف في لبنان، حيث هناك حكومة موجودة تعمل مع الاقليات ومع الجيش اللبناني، هناك جيش مستقر ويفهمه الشعب. اما في سوريا فهنالك حكومة جديدة وأقليات وقبائل عاشت معظم طفولتها في الفوضى وغياب الحكومة، وما يحصل هو بسبب مواجهات قبلية وفردية وعائلية، اذا ما يحصل فظيع بالتأكيد ولا يمكن ان نفكر بما يحصل ويجب ايجاد حل سريع له. ولكن هناك حكومة سورية يجب ان تتحمل المسؤولية وجزء من المسؤولية كان لربما عدم نجاح التواصل بين كل هذه المكونات". واستقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام في السرايا الحكومية في هذه الاثناء، الموفد الاميركي برّاك. استهل الموفد الرئاسي الأميركي توماس برّاك لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين من القصر الجمهوري في بعبدا حيث استقبله رئيس الجمهوريّة جوزاف عون وسلّمه باسم الدولة اللبنانيّة، مشروع المذكرة الشاملة لتطبيق ما تعهّد به لبنان، منذ إعلان 27 تشرين الثاني 2024، حتى البيان الوزاري للحكومة اللبنانية، مروراً خصوصاً بخطاب القسم لرئيس الجمهورية. ويجتمع المبعوث الاميركي مع متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة وقائد الجيش العماد رودولف هيكل والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط كما سيلتقي عددًا من النواب خلال عشاء في السفارة الأميركية. ويلتقي الموفد الأميركي غدا رئيس مجلس النواب بعد استكمال لقاءاته الرسمية اليوم. كذلك سيلتقي بعدداً من النواب والوزراء خلال عشاء في دارة النائب فؤاد مخزومي غداً. ويزور برّاك الاربعاء، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.


في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.