دخلت قوات مسلحة عشائرية مدينة السويداء (جنوبي سوريا) بعد سيطرتها على ريف المحافظة الغربي.
الخميس ١٧ يوليو ٢٠٢٥
تضاربت المعلومات بشأن هجوم جديد معاكس شنته قوات العشائر في ريف السويداء الغربي ، وأحكمت سيطرتها على بلدات تعارة والدور والمزرعة وولغا وغيرها. وشنت القوات العشائرية هجوما على المناطق الغربية لمحافظة السويداء، والتي كانت قد دخلتها مجموعات مسلحة درزية بعد انسحاب قوات الدفاع والأمن السورية منها. قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن إسرائيل نفذت غارة جوية في محيط مدينة السويداء السورية. وذكرت وكالة رويترز أنّ دروز السويداء الناجين بدأوا في جمع ودفن عشرات الجثث التي عثر عليها بمختلف أنحاء المدينة. واتهم دروز السويداء القوات السورية الحكومية بتنفيذ عمليات القتل. أعلنت القبائل العربية في سوريا النفير العام، وقالت إن ذلك "لنجدة عشائر البدو في المحافظة الجنوبية".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.