أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه "قتل حسن أحمد صبرا قائد القوة البحرية لقوة الرضوان التابعة لحزب الله".
الخميس ١٧ يوليو ٢٠٢٥
استهدفت مسيّرة اسرائيلية قرابة العاشرة والربع من قبل الظهر، بصاروخ موجه، سيارة "رابيد" عند طلعة الجيش في منطقة تول - الكفور ، وعلى الفور اشتعلت النيران بالسيارة المستهدفة، وهرعت الى المكان فرق من الدفاع المدني وسيارات الاسعاف من مختلف الجمعيات الصحية. واعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة أن "الغارة أدت إلى سقوط شهيد وإصابة شخصين بجروح". كتب المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر “أكس”: “قامت قيادة المنطقة الجنوبية وجهاز الأمن العام (الشاباك) يوم 10/7/2025 بمهاجمة وتصفية المخرب اياد نصر الذي شغل منصب نائب قائد كتيبة جباليا التابعة لحركة حماس الإرهابية”. وأضاف أدرعي: “شارك المخرب المذكور في اقتحام أراضي البلاد في مجزرة 7 تشرين الثاني وأصيب بجروح خلال الحرب ليعود بعد ذلك إلى منصبه في كتيبة جباليا. طوال الحرب شارك المذكور في عمليات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع العاملة في المنطقة، بما في ذلك في الأسابيع الأخيرة، حيث وجّه عمليات إرهابية مختلفة ضد قوات الفرقة 162 العاملة في المنطقة. وتابع: “هذا وتم القضاء معه على مخربين اثنين آخرين شاركا في اقتحام أراضي البلاد وفي مجزرة 7 تشرين الثاني المتوحشة وهما: حسن محمود محمد مرعي – قائد سرية وسط جباليا في حركة حماس الإرهابية. محمد زكي حمد – نائب قائد سرية تابعة لكتيبة بيت حانون في حركة حماس الإرهابية”. وختم: “سيواصل جيش الدفاع وجهاز الشاباك أعمالهما الصارمة ضد المخربين الذين شاركوا في مجزرة 7 تشرين المتوحشة”. ايضا، اعلنت مركز عمليات طوارئ الصحة العامة أن غارة إسرائيلية بمسيرة استهدفت شاحنة في بلدة الناقورة، أدت إلى سقوط شهيد. وسقطت مسيّرة اسرائيلية قبالة بلدية الناقورة، بعد القائها قنبلة على المكان الذي سقطت فيه. وحلق الطيران المسيّر الاسرائيلي بشكل مركز فوق بلدات: حومين التحتا والفوقا، دير الزهراني، رومين، صربا، عين قانا، عنقون، عرب الجل والناقورة. كما نفذ الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، تفجيرًا لأحد المباني في الحي الشرقي لبلدة حولا – جنوب لبنان.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.