كشف نقيب الصيادلة جو سلوم عن أنّه "هرّبوا الدواء الجيّد المدعوم ليُبرّروا إدخال الدواء المغشوش".
الخميس ٠٥ يونيو ٢٠٢٥
اعتبر نقيب صيادلة لبنان جو سلوم في بيان، أنّ "كل ما كان يحصل في قطاع الدواء خطّة متكاملة ممنهجة، بدأت بتهريب الدواء الجيّد المدعوم الى خارج لبنان، ما أدىّ الى انقطاع الدواء، وإفراغ الصيدليات من الدواء الجيّد، ليخلقوا مبرّرا لادخال الدواء المغشوش المزوّر، وتشريع المتدنّي الجودة غير الحائز على أي شهادة عالميّة، سيّما السرطانيّة منها تحت مسمّى الاستيراد الطارئ". وأكّد أن "معظم صيادلة لبنان التي أُفرغت صيدلياتهم من الدواء، ومعهم مرضى لبنان هم ضحايا تلك المرحلة"، معتبرا أن "الحلّ اليوم لإنصاف المرضى والصيادلة معاً، هو وضع ملفّ الدواء في يد الوكالة الوطنيّة المستقلّة التي نامت مراسيمها التطبيقيّة أربع سنوات في الادراج، على الرغم من مناشداتنا المتكرّرة لإقرارها"، مرحّباً بموقفي رئيس الجمهورية ووزير الصحّة اللذان يسيران في هذا الاتجاه".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.