قبضت مخابرات الجيش علي عدد من المطلوبين في الضاحية الجنوبية والشمال.
الأحد ٠١ يونيو ٢٠٢٥
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: ضمن إطار مكافحة تصنيع المخدرات والاتجار بها دهمت وحدة من الجيش تؤازرها دورية من مديرية المخابرات في منطقة حرف السماقة – الهرمل عند الحدود اللبنانية – السورية، معامل لتصنيع حبوب الكبتاغون وضبطت مواد أولية تستخدم لتصنيعها وعملت على هدم المعامل. وضمن إطار التدابير الأمنية التي تنفذها المؤسسة العسكرية، دهمت وحدات من الجيش تؤازر كلًّا منها دورية من مديرية المخابرات منازل مطلوبين وأوقفت مواطنًا وفقًا لما يلي: • دهم منازل مطلوبين في منطقة الكفاءات – الضاحية الجنوبية وتوقيف المواطن (ع.ز.) المطلوب توقيفه بجرائم مختلفة منها: إطلاق النار، تعاطي المخدرات وترويجها، فرض خوات، وضبط مسدس حربي في حوزته. • دهم منازل مطلوبين في بلدة مرياطة – زغرتا ومنطقة الهرمل بجرم الاعتداء على آلية للجيش وإطلاق النار والاتجار بالمخدرات، وضبط أسلحة وذخائر حربية. وتجري المتابعة لتوقيف المطلوبين. كما أوقفت وحدة من الجيش عند حاجز سد بريصا – الهرمل المواطن (ا.ف.) لحيازته أسلحة وذخائر حربية. كذلك أوقفت دورية من مديرية المخابرات في منطقة الدورة – الهرمل المواطن (م.ر.) كونه مطلوب توقيفه بجرم إطلاق النار والاتجار بالمخدرات. سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.

يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.