أفادت "هيئة البث الإسرائيلية" نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الإدارة الأميركية متفائلة جداً بشأن المقترح الذي تم تمريره إلى إسرائيل و"حماس".
الخميس ٢٩ مايو ٢٠٢٥
ذكرت المصادر، أنّ "جوهر الخلاف يتمحور حول صيغة الضمانات الأميركية لحركة حماس". كشفت "القناة 12 الإسرائيلية" أن المقترح الجديد الذي قدمه المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف لإسرائيل و"حماس" يتناول الإفراج عن 9 أسرى أحياء و18 جثماناً سيتم تسليمهم على دفعتين خلال أسبوع واحد. وبحسب الاإعلام الإسرائيلي، فإن اقتراح ويتكوف يتضمن وقفاً للنار لمدة 60 يوماً لإجراء مفاوضات لإنهاء القتال. كما يتضمن توزيع المساعدات عبر الأمم المتحدة وليس عبر الشركة الأميركية. وأفاد الإعلام الإسرائيلي بأن اقتراح ويتكوف يتضمن انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة خلال العملية الأخيرة، كما يشير إلى إمكانية استئناف القتال إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. ذكرت شبكة "أكسيوس" نقلًا عن مصادر مطلعة، أن البيت الأبيض يرى أن التوصل إلى اتفاق بشأن غزة بات قريباً، وقد يكون على بعد خطوات فقط من تحقيقه. وأفادت المصادر بأن الإدارة الأميركية متفائلة بإمكانية نجاح المبادرة الجديدة التي يقودها المستشار ستيف ويتكوف، والتي تهدف إلى سد الفجوات القائمة بين إسرائيل وحماس. وأعرب البيت الأبيض عن اعتقاده بأن هذه المبادرة قد تفضي قريباً إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وربما تضع حدًا للحرب الجارية في قطاع غزة، في حال أبدى الطرفان – إسرائيل وحماس – قدراً من المرونة في مواقفهما.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.