تفقد رئيس الجمهورية جوزاف عون، غرفة العمليات التابعة لقوى الأمن الداخلي في الأشرفية، لمتابعة انطلاق الجولة الثانية من الانتخابات البلدية والاختيارية في محافظتي الشمال وعكار.
الأحد ١١ مايو ٢٠٢٥
أشاد الرئيس عون بدور قوى الأمن وبجهود وزارتي الداخلية والعدل، مشيرًا إلى أن "المرحلة الأولى مرت بسلام، إلا أننا كنا نأمل بنسبة اقتراع أعلى، إذ إن الانتخابات البلدية والاختيارية ليست سياسية، بل إنمائية". ودعا المواطنين إلى التصويت للمشروع لا للشخص، مؤكدًا أن "الهدف هو تحقيق الإنماء"، وأضاف: "صوّتوا وفقًا لقناعاتكم، وأشدّد على ضرورة عدم تدخل المال في خيارات المواطنين، وأتمنى مشاركة واسعة في التصويت، وأطلب من الإعلاميين التعاون مع الأجهزة الأمنية لضبط عمليات الرشوة". وأضاف: "موضوع الرشاوى في جبل لبنان يُتابَع من قبل القضاء، وهناك موقوفون في هذا الإطار". وختم عون قائلاً: "الانتخابات البلدية والاختيارية تشكل رسالة واضحة إلى الداخل والخارج بأن الدولة اللبنانيّة عادت إلى سكّتها الصحيحة". مضيفًا: "نجاح الانتخابات البلدية والاختيارية سيعطي انطباعاً ايجابياً في الخارج على تصميم الدولة على انجاز كل الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها". سير المعركة: وافادت "النهار" عن ورود 112 شكوى إلى وزارة الداخلية 3 منها أمنية و99 شكوى إدارية، و10 شكاوى عبر السوشيل ميديا. شدد وزير الداخلية أحمد الحجار من مقرّ قوى الأمن، صباح اليوم الأحد، مع انطلاق الانتخابات البلدية في محافظتي الشمال وعكار، أننا “نعمل بتوجيهات رئيس الجمهورية ونذلّل العقبات كافة”. وخلال مواكبته الإنتخابات من وزارة الداخلية قال الحجار: "انطلقت العملية الانتخابية في جميع الأقلام بسلاسة وهدوء، وتم معالجة الأمور البسيطة، وأكرر ندائي إلى المواطنين والمعنيين بعدم مخالفة القوانين وعدم التهاون في أي مخالفة، كما أدعو الجميع إلى الإقبال على الاقتراع لممارسة هذا الحق الديمقراطي بعد تسع سنوات من الانتظار". واضاف: "أشرفنا مع الرئيس عون على مواكبة العمليّة ولا توجد أحداث أمنيّة إلى حدّ الآن ونأمل أن يكون اليوم لممارسة الديمقراطيّة". وكشف الحجّار: "ضُبطت رشوى من قبل قوى الأمن وأحد الأشخاص تقدّم باعتراف واضح والآن يتمّ التحقيق بالحادثة وأكرّر دعوتي بعدم التهاون مع المخالفات". وتابع: "آمل أن نقدّم صورة ديمقراطيّة مشرقة للبنان اليوم في محافظتي الشمال وعكّار كما حدث الأسبوع الماضي في جبل لبنان". واشار الى ان "الداخليّة أجرت الأربعاء عمليّة تقييم شاملة لما حصل في جبل لبنان واطّلعنا على التقارير التي وردتنا وقيّمنا الوضع ودرسنا الثغرات وعالجناها".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.