عرضت دار المزادات "سوذبيز" ألماسة زرقاء تزن 10 قراريط للمزاد العلني.
الجمعة ٠٩ مايو ٢٠٢٥
يُتوقع أن تُباع مقابل 20 مليون دولار عند عرضها في المزاد في وقت لاحق من هذا الشهر. القطعة المقطوعة على شكل وسادة، والمعروفة باسم "ألماسة الأزرق المتوسطي"، تم استخراجها من جنوب إفريقيا وتتميّز بلون نادر مصنَّف ضمن فئة "أزرق حي فاخر"، وفقًا لما ذكرته "سوذبيز". قالت جيسيكا ويندهام من دار سوذبيز: "سوق الألماس الملوّن يواصل قوته وازدهاره"، مضيفةً أنها تتوقع سعراً يقارب 20 مليون دولار. في عام 2016، تم بيع ألماسة زرقاء حيّة أخرى بمبلغ 56.8 مليون فرنك سويسري (68.7 مليون دولار) في مزاد دار "كريستيز" بجنيف. عُرضت مجموعة مجوهرات سوذبيز الراقية، والتي تضم أحجار كريمة ملوّنة أخرى، أمام الصحفيين في جنيف قبل المزاد المباشر المقرر عقده في 13 ايار في فندق ماندارين أورينتال.


في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.