زار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام بعلبك ضمن جولة في محافظة البقاع الشمالي.
الخميس ٠٨ مايو ٢٠٢٥
بدأت الجولة من مركز الشعيبة في جرود بعلبك، ومن هناك تم الانتقال الى مركز بو فارس على الحدود مع سوريا، حيث تفقد سلام كل الاجراءات العسكرية والأمنية المتخذة، لضبط الحدود وحمايتها ومنع التهريب. وعقد سلام اجتماعاً مع ضباط وعناصر الجيش في هذا المرحز حيث اطلع منهم على كل الاجراءات المتخذة لحماية حدود لبنان وسيادته، وأشاد بجهود عناصر الجيش، مؤكداً أنهم سياج الوطن وعنوان التضحية والوفاء لحمايته وحماية أبنائه. يذكر أن جولة الرئيس سلام البقاعية يرافقه فيها وزير الدفاع اللواء ميشال منسى، وزير الداخلية العميد أحمد الحجار، والأشغال العامة والنقل فايز رسامني.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.