زار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام ونائبه طارق متري، متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عوده.
الأربعاء ٣٠ أبريل ٢٠٢٥
قال سلام : "عندما آتي إلى هذه الدار أشعر وكأنني في منزلي، وقد أحببت اليوم وضع سيادته، أولا، في جو عمل الحكومة في الأشهر الأخيرة وصولا إلى اليوم. والاستحقاق الذي نواجهه هو الانتخابات البلدية والاختيارية في كل لبنان، ونحن سعيدون لأننا نقوم بها في وقتها كما التزمنا"، متمنيا أن "تكون بداية حتى ننتقل للبحث في مسألة اللامركزية الإدارية الموسعة، وهي مسألة عالقة منذ أن أقر الطائف". اضاف: "كان من الضروري التطرق أيضا إلى انتخابات بلدية بيروت، وأؤكد للمرة الثانية وربما الثالثة، بأني مطمئن الى أن أهلنا في بيروت لن يرضوا بها، إلا إذا تمثل فيها الجميع كما يجب أن يتمثلوا، وبيروت هي دائما مدينة حاضنة للجميع، ولن تتغير اليوم نتائج الانتخابات. الأهم من كل هذا هو الحكمة التي زودنا بها سيادة المطران الياس أنا وزميلنا الدكتور متري والتي يهمنا أن ننهل منها دائما".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.