تتواصل الاتصالات الأميركية الاسرائيلية بشأن قطاع غزة ومصيره.
السبت ٠٥ أبريل ٢٠٢٥
قال الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع. وبحث وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ملف غزة والرسوم الجمركية. في أعقاب سياسة الرسوم الجمركية الجديدة الشاملة التي أعلنتها الولايات المتحدة. تواجه صادرات السلع الإسرائيلية إلى الولايات المتحدة، أكبر شريك تجاري لإسرائيل، رسوما جمركية بنسبة 17 بالمئة. كشف موقع أكسيوس نقلا عن أربعة مصادر مطلعة، إنه من المتوقع أن يزور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو البيت الأبيض يوم الاثنين. وأضاف أنه إذا تمت الزيارة كما هو مقرر لها، فسيكون نتنياهو أول زعيم أجنبي يلتقي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيا لمحاولة التفاوض على اتفاق لإلغاء الرسوم الجمركية.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.