أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الإثنين، عن عملية إطلاق نار في منطقة "يوكنعام عيليت" شرق مدينة حيفا.
الإثنين ٢٤ مارس ٢٠٢٥
أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى إصابة شخصين في إطلاق نار قرب يوكنعام جنوب شرق حيفا. في وقت لاحق، لفتت وسائل إعلام إسرائيلية إلى مقتل أحد الجرحى في عملية إطلاق النار. كما أوضحت الشرطة الإسرائيلية أنه تم تحييد المهاجم الذي أطلق النار قرب مدينة حيفا. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه على ما يبدو هناك عملية مزدوجة، دهس وإطلاق نار في منطقة "يوكنعام عيليت" شرق مدينة حيفا. وقد انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو يوثّق مشاهد من مكان عملية إطلاق نار في منطقة "يوكنعام عيليت" شرق مدينة حيفا.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.