أَعلن مدير صالون فيلوكاليّا عن الندوات المقبلة المقبلة (12 نيسان) هي عن فؤاد سليمان، وأَيار عن إِملي نصرالله، وحزيران عن ميخائيل نعيمة.
الأحد ١٦ مارس ٢٠٢٥
في سلسلة اللقاءات الشهرية التي يعقدها صالون "فيلوكاليَّا" الأَدبي (عينطورة - كسروان)، كان لقاؤُه هذا الشهر مع جبران وعلاقته الطويلة مع راعيَتِهِ ماري هاسكل، عبْر كتاب "هي والنبي" للكاتب سليم بدوي. افتتحت اللقاءَ رئيسةُ جمعية ومعهد "فيلوكاليَّا"الأُخت مارنا سعد بكلمةٍ جالت فيها على "أَهمية ماري هاسكل في حياة جبران"، وعلى "دور هذا الصالون الأَدبي في الإِضاءة على أَعلام لبنانيين غابوا لكنَّ دورنا أَن نحْييهم دومًا كي يظلُّوا في الذاكرة الحية جيلًا بعد جيل. وهو هذا دور "فيلوكاليًّا" ورسالتها الروحية والوطنية في آن". بعدها قرأَ الفنان جهاد الأَطرش والإِعلامية رهَف عبدالله عددًا من رسائل تبادلها جبران وماري هاسكل طيلة علاقتهما الطويلة بين 1904 و1931، فأَضاءَت على ناحية كانت قبل الرسائل مجهولة في مسيرة جبران الشخصية والأَدبية، إِلى أَن انكشفت تلك الرسائل لدى جامعة نورث كارولاينا - تشابّل هِلّ. وبعد فقرة غنائية من عضو كورال "فيلوكاليَّا" هيفا يغيايان التي غنَّت من جبران "أَعطني الناس وغَنِّ" و"نشيد الحب" رافقتْها جوي عازوري على البيانو، أجرى مدير صالون "فيلوكاليَّا" الأَدبي الشاعر هنري زغيب حوارًا مع المؤَلِّف سليم بدوي الذي أَجاب عن الأَسئلة من خلال كتابه "هي والنبي"، فتبسَّط في تلك العلاقة التي ابتدأَت من زيارة ماري أَول معرض لجبران في ستوديو فْرِد هولند داي نهار العاشر من أَيار 1904. ومنذ ذاك اللقاء توطَّدت علاقةُ جبران بماري التي لاحظت موهبته في الرسم فأَرسلتْه على نفقتها إِلى باريس يدرس في "أَكاديميا جوليان" (1908-1909)، حتى إِذا عاد إِلى بوسطن شجَّعتْه على الانتقال إِلى نيويورك حيث اتَّخَذَ له محترفًا عاش فيه عشرين سنة، من 1911 حتى وفاته في 10 نيسان 1931. وقرأَ بدوي مقطعًا من فصلٍ في كتابه عن لقاء ميخائيل نعيمة بماري هاسكل سردت له خلاله نبذة عن سيرتها مع جبران، وشكَّلت تلك النبذة لاحقًا صفحاتٍ موثَّقةً في كتاب نعيمه عن صديقه جبران. كلام الصور: هنري زغيب يحاور المؤَلِّف سليم بدوي-جهاد الأَطرش ورهَف عبدالله: رسائل جبران وماري
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.