عقدت قيادتا حركة "أمل" و"حزب الله "اجتماعا" مشتركا"واتفقت على خوض الانتخابات البلدية في لوائح مشتركة.
الخميس ٢٧ فبراير ٢٠٢٥
عقدت قيادتا حركة "أمل" و"حزب الله "اجتماعا" مشتركا" ضم عن الحركة : رئيس الهيئة التنفيذية مصطفى فوعاني ومسؤول مكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي بسام طليس ، وعن الحزب: نائب رئيس المجلس التنفيذي الشيخ علي دعموش ومعاونه سلطان أسعد ومدير ملف العمل البلدي المركزي محمد بشير . وأوضح بيان مشترك، انه "بعد تلاوة سورة المباركة الفاتحة عن ارواح الشهداء كل الشهداء وعلى رأسهم الشهيدين القائدين السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين ، توقف المجتمعون عند التشييع المهيب للشهيدين والمشاركة الحاشدة من داخل لبنان وخارجه وما جسده المحبون لناحية التمسك بخط ونهج المقاومة والوحدة الوطنية والعيش المشترك" . وتوجهت القيادتان بالتهنئة الى اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا، بحلول شهر رمضان المبارك ، شهر الإلفة والمحبة ،شهر التوبة والغفران، وشددتا على تجسيد معاني الشهر الفضيل من خلال الوقوف إلى جانب اهلنا وعوائلنا ولاسيما المنكوبين منهم والنازحين ودعم المبادرات الاجتماعية التي تجسد مبدأ التكافل الاجتماعي في هذا الشهر الكريم ". سياسيا، رحب المجتمعون بنيل الحكومة الجديدة ثقة المجلس النيابي و"دعوتها إلى تكثيف جهودها والتفرغ في متابعة ملف الترميم وإعادة أعمار ما هدمه العدو الإسرائيلي ، وتوجيه جميع ادارات الدولة نحو المناطق المتضررة والمدمرة ، والبدء باصلاح البنى التحتية ومتابعة اوضاع النازحين من القرى المدمرة ولاسيما قرى وبلدات المواجهة الأمامية" . وبحث المجتمعون في "الاستحقاق المقبل، ألا وهو الانتخابات البلدية والاختيارية والمقرر اجراؤها في شهر أيار"، واكدوا جهوزيتهم التامة للمشاركة في هذا الاستحقاق الكبير". وأكد الجانبان "ضرورة التنسيق الدائم والتعاون بين القيادتين بناءً للاتفاق الموقع بين الجانبين. واتفقا على "تشكيل لوائح مشتركة بين "حزب الله "وحركة "امل" في جميع المناطق اللبنانية بالتعاون والتنسيق مع العائلات والفعاليات وانتخاب مجالس بلدية واختيارية ذات كفاءة وفعالية وديناميكية لمتابعة الملفات التي تنتظرها ولاسيما ملف اعادة الإعمار وعودة الحياة إلى القرى المدمرة". وجدد المجتمعون التأكيد على مواكبة ومتابعة عمل اللجان الانتخابية المشتركة بين القيادتين في مختلف المناطق اللبنانية . وختاما، أكدت القيادتان إبقاء اجتماعاتهما مفتوحة ومتواصلة لمواكبة كافة الملفات والاستحقاقات .
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.