تبحث قمة الذكاء الاصطناعي الدولية في باريس في المستقبل والتحديات.
الثلاثاء ١١ فبراير ٢٠٢٥
تزامنت قمة باريس مع تقارير تفيد بسعي إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة "إكس إيه آي"، للاستحواذ على شركة "أوبن إيه آي" مقابل 97.4 مليار دولار، وهو عرض قوبل بالرفض من قبل الرئيس التنفيذي ل ـ"أوبن إيه آي"، سام ألتمان. أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن استراتيجية لتسريع بناء البنى التحتية للذكاء الاصطناعي في فرنسا، مع خطة استثمارية بقيمة 109 مليارات يورو، مشيرًا إلى أهمية أوروبا وفرنسا كمراكز للابتكار. كما أُطلقت مبادرات جديدة لتعزيز الشفافية والأمان في الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك استثمار 400 مليون دولار من تسع دول وشركات، وتحالف أوروبي يضم أكثر من 60 شركة كبيرة. ركزت النقاشات في القمة على تنظيم الذكاء الاصطناعي والنماذج المفتوحة المصدر، مع دعوة بعض الخبراء لعدم توقيع إعلان مشترك بسبب غياب الإشارة إلى المخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا. كما تم التأكيد على أهمية التدريب المستمر وحماية حقوق العمال في مواجهة تأثيرات الذكاء الاصطناعي على سوق العمل.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.