تشكلت الحكومة اللبنانية برئاسة نواف سلام من دون التيار الوطني الحر وتيار المردة.
السبت ٠٨ فبراير ٢٠٢٥
وقّع رئيس الجمهورية العماد جوزف عون مرسوم قبول استقالة حكومة نجيب ميقاتي ومرسوم تكليف نواف سلام بتشكيل الحكومة ووقّع مع الرئيس المكلّف مرسوم تشكيل حكومة من ٢٤ وزيراً. ودعي مجلس الوزراء إلى أول جلسة يوم الثلاثاء 11 شباط الساعة ١١:٠٠ قبل الظهر في قصر بعبدا يسبقها التقاط الصورة التذكارية للحكومة الجديدة. وسُجّل غياب تمثيل التيّار الوطني الحر وتيّار المردة عن التشكيلة الوزاريّة التي أعلنت من قصر بعبدا، وهي المرة الأولى التي يغيب فيها التيّاران عن الحكومة منذ العام ٢٠٠٨. وأتت حكومة نواف سلام على الشكل التالي: - نائب رئيس الحكومة: طارق متري ٣- الخارجية: يوسف رجي ٤- الدفاع: ميشال منسى ٥- الداخلية: احمد الحجار ٦- المال: ياسين جابر ٧-الصحة: ركان ناصر الدين ٨- العمل: محمد حيدر ٩- الطاقة: جو الصدي ١٠- الاتصالات: شارل الحاج ١١ -السياحة: لورا لحود ١٢- الاعلام: بول مرقص ١٣- الصناعة: جو عيسى الخوري ١٤- الزراعة: نزار هاني ١٥- الشؤون الاجتماعية: حنين السيد ١٦- البيئة: تمارا الزين ١٧- التنمية الادارية: فادي مكي ١٨- الشباب والرياضة: نورا بيرقدريان ١٩- التربية: ريما كرامي ٢٠- العدل: عادل امين نصار ٢١- المهجرين: كمال شحادة ٢٢- الاقتصاد: عامر البساط ٢٣- الاشغال: فايز رسامني ( إشتراكي) 24- الثقافة: غسان سلامة سلام: وتمنّى رئيس الحكومة نواف سلام أن “تكون حكومته حكومة الإصلاح والإنقاذ”. وأكّد سلام من قصر بعبدا بعد تشكيل الحكومة أنّ “الإصلاح هو الطريق الوحيد”، وقال “هذه الحكومة ستسعى إلى إعادة الثقة ووصل ما انقطع بين الدولة وطموح الشباب وعليها أن تعمل على استكمال تنفيذ اتفاق الطائف والمضي في الإصلاحات المالية والاقتصادية وإقامة سلطة قضائية مستقلة”. وأضاف أنّ “التنوع في أسماء الوزراء لن يكون عائقا أمام عمل الحكومة وأي تشكيلة حكومية لن ترضي الجميع وسنعمل بشكل موحد”. وتابع سلام: “أضع نصب عيني قيام دولة القانون والمؤسسات ونضع الأسس للإصلاح والإنقاذ ولا مجال لإعادة الوقت وعلينا مباشرة العمل فورا”. وقال: "سيكون على الحكومة العمل مع مجلس النواب على استكمال تنفيذ اتفاق الطائف والمضي بالاصلاحات المالية والاقتصادية والحكومة ستكون مساحة للعمل المشترك البنّاء وليس للمناكفات". وقال سلام: "عازم على إرساء أسس الإصلاح والإنقاذ بالتعاون مع الرئيس جوزاف عون"، مردفًا، "أطلق مع الرئيس ورشة بناء لبنان الجديد". وختم: "أضع نصب عيني إرساء القانون ودولة المؤسسات". وكان الرئيس عون عقد اجتماعاً مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، والرئيس المكلف نواف سلام في القصر الجمهوري. وقال برّي لدى وصوله الى بعبدا، ردًّا على سؤال "هل صار الفول بالمكيول؟": إن شاء الله. وأثناء خروجه من اللقاء الثلاثي في بعبدا: "بركات مار مارون".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.