أفرجت حماس عن 4 مجندات إسرائيليات في مقابل الافراج عن عشرات الأسرى من الفصائل الفلسطينية.
السبت ٢٥ يناير ٢٠٢٥
سلّمت حركة" حماس" في قطاع غزة اليوم أربع رهائن إسرائيليات للصليب الأحمر الدولي ضمن صفقة التبادل مع إسرائيل بعد ظهورهن على منصة وسط أحد الميادين وفق ما أفاد مراسل وكالة" فرانس برس". وكانت الرهائن الأربع وجميعهن جنديات يرتدين ملابس عسكرية وكن محتجزات في قطاع غزة منذ اقتيادهن إلى هناك إبان هجوم السابع من تشرين الأول 2023. في المقابل، ستفرج إسرائيل اليوم عن 200 معتقل فلسطيني في سجونها مقابل أربع إسرائيليات محتجزات في غزة، ضمن صفقة التبادل بين حماس والدولة العبرية، وفق ما أكدت مصادر فلسطينية لوكالة" فرانس برس". وتتضمن قائمة المعتقلين 120 سجينا يمضون أحكاما بالسجن مدى الحياة، وفق المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها. وأعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ومكتب إعلام الأسرى، أسماء الأسرى المحررين ضمن الدفعة الثانية من صفقة التبادل في المرحلة الأولى والتي تضم 200 أسير. وضمت القائمة 121 أسيرا محكوم عليهم بالمؤبدات، و79 من ذوي الأحكام العالية، سيتم الإفراج عنهم مقابل إطلاق سراح 4 مجندات إسرائيليات. ووفقا للقائمة فإن 70 أسيرا فلسطينيا من ذوي المؤبدات المقرر الإفراج عنهم السبت سيتم إبعادهم خارج فلسطين. وتوزيع الـ200 أسير بحسب انتمائهم الحزبي: 137 أسيرا ينتمون لحماس و26 لفتح و29 للجهاد الإسلامي و3 للجبهة الشعبية وواحد للجبهة الديمقراطية و4 دون انتماء تنظيمي.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.