قررت إسرائيل تنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة وكانت مدينة جنين ومخيمها شمالاً نقطة الانطلاق في ثالث أيام هدنة غزة.
الأربعاء ٢٢ يناير ٢٠٢٥
أرسل الجيش الإسرائيلي تعزيزات إضافية إلى جنين وسط طيران حربي يحلق على ارتفاع منخفض، مع انتشار للقناصة على أسطح المدينة. أعلن الجيش الاسرائيلي تدمير الشوارع بالمدينة والطرقات المحيطة بالمستشفى الحكومي، مشيرا إلى أن الهدف الإسرائيلي المعلن هو إزالة العبوات الناسفة. وقال إن الجيش الإسرائيلي يمهل الفلسطينيين داخل مستشفى جنين للخروج منها. وتسود مخاوف النزوح لدى سكان المخيم الفلسطيني، الذي تبلغ مساحته كيلو متر مربع واحد ويقطنه حوالي 26 ألف فلسطيني وسط شح في المواد الغذائية وظروف إنسانية وصحية صعبة للغاية نتيجة العملية الإسرائيلية. وأشار الجيش الاسرائيلي الى أنّ العملية لن تنتهي بين عشية وضحاها لا سيما أنها عملية صادقت عليها الحكومة الإسرائيلية تحت حجة تعزيز الأمن ومحاربة الإرهاب، تزامناً مع هدنة غزة. كما وصف التجهيزات العسكرية بأنها كبيرة مقابل عدد صغير من المسلحين الفلسطينيين، فيما قتل 10 فلسطينيين وجرح العشرات في 24 ساعة. فلسطينياً، قال جمال نزال الناطق باسم حركة فتح إن العملية العسكرية الإسرائيلية قد تتوسع في عدة مناطق بالضفة الغربية، مشيرا إلى أن الضوء الأخضر للعملية العسكرية غير مبشر. وتابع: "الشعب الفلسطيني يدفع ثمنا غير مسبوق منذ الانتفاضة الثانية"، مبيناً أن العملية هي استنساخ لعملية السور الواقعي التي طبقها شارون في الانتفاضة الثانية. أتى ذلك، فيما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، أن العملية مستمرة. واعتبر كاتس في تصريحاته أن العملية في الضفة ستغير مفهوم الأمن هناك، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية اليوم الأربعاء. وينفذ الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية في مناطق شمال الضفة الغربية يقول إنها تستهدف مسلحين فلسطينيين يسعون إلى تنفيذ هجمات على أهداف إسرائيلية. وشهدت الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في أعمال العنف منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 على خلفية الحرب التي توقفت الأحد في قطاع غزة بعد اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.