بعد إرجائه صباح اليوم الأحد، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ الساعة 11:15 صباحا بالتوقيت المحلي. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تلقت قائمة بالرهائن المقرر إطلاق سراحهن اليوم الأحد وإن أجهزة الأمن الإسرائيلية تتحقق من "التفاصيل". وأضاف مكتب رئيس الوزراء أن إخطار عائلات الرهائن المقرر إطلاق سراحهن بدأ. وأعلنت كتائب القسام أسماء المحتجزات وهن رومي جونين (24 عاماً) وإميلي دماري (28 عاماً) ودورون شطنبر خير (31 عاماً). وكان دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة حيز التنفيذ قد أرجئ في وقت سابق اليوم، بعدما كان مقررا بالأساس في الساعة 06:30 بتوقيت غرينتش، لعدم تسليم الحركة قائمة بأسماء المحتجزين الذين سيتم إطلاق سراحهم خلال النهار. وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أنه "يواصل ضرب أهداف في منطقة غزة في الوقت الحالي"، وأوضح المتحدث باسمه دانيال هاغاري خلال مؤتمر صحافي أنه "وفقا لتوجيهات رئيس الوزراء فإن وقف إطلاق النار لن يدخل حيز التنفيذ حتى تفي حماس بالتزاماتها". وكان من المفترض أن يدخل الوقت المفترض لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحماس حيز التنفيذ، اليوم الأحد، منذ الساعة 06:30 بتوقيت غرينتش. وبدأ سكان غزة بالتوجه إلى الأجزاء الشمالية من قطاع غزة، على الرغم من إرجاء تنفيذ وقف إطلاق النار وعدم سماح الجيش الإسرائيلي بهذه الخطوة، حسب صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.