إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة القاضي نواف سلام.
الجمعة ١٧ يناير ٢٠٢٥
بعد لقاء الرئيبس مكلف نواف سلام رئيس مجلس النواب الذي إستمر لساعة إكتفى بعده الرئيس نبيه بري بالقول: اللقاء كان واعداً. وقال الرئيس المكلّف بتشكيل الحكومة القاضي نواف سلام : بالحقيقة البعض تساءل أمس بعد الإستشارات في مجلس النواب أنني وحسب التقاليد والأعراف لم أقل أي كلام حول حصيلة الإستشارات و قلت بأن الإستشارات لم تنتهي أمس فهي إنتهت اليوم بعد لقائي دولة الرئيس، لأجل ذلك لم أقل أي كلمة أمس . وأضاف: لذا دعوني أضعكم بأجواء الإستشارات كلها ، في الحقيقة لا أريد أن أقول أكثرية بل كان هناك إجماع من جميع الكتل ومن النواب الذين التقيتهم على ضرورة النهوض سريعاً بالبلد والعمل على الإنقاذ الذي أنا سأتعهد بالعمل 24 ساعة على 24 و7 أيام على 7 أيام، وشعوري من جميع الكتل و النواب المستقلين إستعدادهم للتعاون الإيجابي . وتابع سلام: سمعت وقرأت في الصحف عن عراقيل وغيرها ، أنا اؤكد لكم لا يوجد عراقيل من أحد وأمس رأيت بالإعلام مساءً كلاماً لأحد النواب الكرام ، قال إننا أمام خيارين وهما إما التفاهم أو التصادم ، وأجبناه صحيح هناك خيارين إما التفاهم والتفاهم ، واليوم سأقول لكم ما هما ليسا بخيارين "لا التعطيل ولا الفشل" ، لا أحد سوف يعطل ولا أحد سوف سيسمح بالفشل بتشكيل الحكومة ، نريد تشكيل الحكومة من أجل البدء بالعمل المطلوب للإنقاذ ليس غداّ بل بالأمس. وأضاف: أؤكد لكم أنا و دولة الرئيس أننا نقرأ في كتاب واحد هو الدستور المعدلّ بموجب إتفاق الطائف ، هذا كتابنا الوحيد الذي نعمل بموجبه سوياً ، وأنا سأبقى على تواصل مع دولة الرئيس من الآن و حتى تشكيل الحكومة، واليوم بعد الظهر سألتقي فخامة الرئيس لأضعه بهذه الاجواء. ورداً على سؤال حول توزيع الحقائب؟. أجاب: لا حقائب ولا أسماء ولا تصوّر للحكومة قبل أن أجتمع مع فخامة الرئيس والتباحث بالأمر معه . وحول مشاركة الثنائي في الحكومة من عدمها؟. أجاب سلام: سنعود للقاء غداً وبعد الغد كل ذلك بعد إجتماعي مع فخامة الرئيس وبعد أن أكون قد وضعته بالأجواء وتفاهمنا على الخطوط ولدي تصوّر أولي سأعرضه على فخامة الرئيس . وفي سياق متصل، أفادت مصادر عين التينة لـ "الجديد" عن مشاركة الثنائي في الحكومة: "قطعنا شوطاً كبيراً ولكن لم يحسم القرار بعد". وبشأن موعد تشكيل الحكومة قالت المصادر: "من الممكن أن تشكل سريعاً وخلال الاسبوع المقبل". من جهة ثانية، اشارت معلومات mtv الى ان "قد يُصار إلى اختيار وزراء شيعة من غير الحزبييّن على غرار ما حصل في الحكومة السابقة مثل علي حمية وعباس الحاج حسن".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.