جال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط على كبار المسؤولين اللبنانيين بعد انتخابات الرئاسة.
الإثنين ١٣ يناير ٢٠٢٥
اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط خلال جولته على المسؤولين، أن مع إستكمال عناصر الدولة يكون لبنان معدًا لتصفية الكثير من المشاكل، مشيرا الى أننا "كلنا أمل بعهد الرئيس جوزاف عون وسألتقي به مساء هذا اليوم". واستهل أبو الغيط لقاءاته من السراي الحكومي، حيث كان في استقبله رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، بحضور الأمين العام المساعد السفير حسام زكي ورئيس مركز الجامعة في بيروت السفير عبد الرحمن الصلح. وشارك في الاجتماع الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّة، ومستشارا الرئيس ميقاتي الوزير السابق نقولا نحاس والسفير بطرس عساكر. بعد اللقاء، قال أبو الغيط: "زيارتي للبنان اليوم هي للتعبير عن عميق التهاني للشعب اللبناني وللحكومة اللبنانية وللرئيس اللبناني بانتخاب رئيس جديد للبنان وهو الرئيس جوزيف عون. اشعر بالسعادة الشديدة لأنني اترقب اموراً طيبة بإذن الله للدولة اللبنانية والشعب اللبناني، وأتمنى أيضا في نهاية هذا اليوم أن يكون هناك توافق على رئيس وزراء في لبنان، وبالتالي تستكمل أعمدة الدولة اللبنانية، ومع استكمال هذه العناصر يكون لبنان معدا لانطلاقة جديدة لتسوية وتصفية الكثير من المشاكل التي اعاقته على مدى سنوات بإذن الله". وعن توقعاته بشأن الشخصية التي ستتولى رئاسة الحكومة قال: "لا أعرف ولا أستطيع أن اتكهن، والامر في يد البرلمان ومجلس النواب وهو الذي يقرر الاسم، ولا حديث قبل ظهور الصورة النهائية مساء اليوم". بعدها إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة أمين عام جامعة الدول العربية والوفد المرافق بحضور المستشار الإعلامي للرئيس بري علي حمدان اللقاء كان مناسبة هنأ فيه أبو الغيط رئيس المجلس على إنجاز انتخاب رئيس جديد للجهورية كما تناول اللقاء المستجدات السياسية والأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.