انتقد السفير الإيراني في بيروت، مجتبى أماني ما قام به مسؤولو مطار بیروت بحق رکاب طائرة "ماهان إیر" الإيرانية.
السبت ٠٤ يناير ٢٠٢٥
قال السفير الإيراني في بيروت، مجتبى أماني إنّ القیام بمثل هذه الإجراءات ضد طائرة إيرانية مرفوض. وحول ما جری في مطار بیروت بالنسبة لرکاب طائرة ماهان الإيرانية وتفتیش حقائبهم من قبل مسؤولي المطار ومحاولتهم أیضا لتفتیش حقائب الدبلوماسیین الإيرانيين، شدد السفير الإيراني في تصريحات نقلتها وكالة "إيسنا"، على أن الإجراء الذي اتخذته السلطات اللبنانية كان نتيجة عدم وعیهم بشأن الحقيبة الدبلوماسية الإيرانية وهم حاولوا فتح الحقیبة الدبلوماسیة لکنه تم حل الموضوع بعد تدخل وزارة الخارجية وإبلاغ وزارة الخارجية اللبنانية بذلك وخرجت الحقیبة من مطار بيروت دون تفتيش. وتابع أنه عقب إجراءات التفتيش حدث ازدحام وتأخير للركاب وتسبب في استياء الكثير من الأشخاص والركاب. وختم بالقول ان هذا الإجراء ضد طائرة إيرانية مرفوض ونحن نعترض علیه وإذا کان الأمر كذلك، فإنه ينبغي أن تنطبق على الآخرين أيضا. القوات اللبنانية صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب "القوات اللبنانية" البيان الآتي: "علت أصوات كثيرة في الأيام الأخيرة على أثر تطبيق السلطات في مطار رفيق الحريري الدولي للقوانين المرعية الإجراء لجهة عدم السماح بدخول كميات كبيرة من الأموال خارج السياق القانوني للأمر. وتجدر الملاحظة على هذا الصعيد الى أنّه لا يمكن لدولة أن ترسل أموالاً بهذه الطريقة إلى جهة لبنانيّة حزبيّة طائفيّة معيّنة، وكيف بالحري إذا كانت هذه الدولة هي إيران التي عليها عقوبات دوليّة، ودأبت على مدى العقود الثلاثة الماضية على التدخل المباشر في الشأن اللبناني وتغذية الصراعات في لبنان، وعدا عن اتهامها بأنّها تقف خلف أمور أخرى ليس المجال هنا لتعدادها. وفي كافة الاحوال، وبمنطق أبسط بكثير، لا تستطيع الحكومة أن تفتح بابًا لتغلق على أثره مئتي باب من الأبواب الصديقة الفعلية للبنان والتي دأبت على مساعدته عمليًّا وفعليّا منذ نيله الاستقلال إلى اليوم. إنّ رئيس الحكومة ووزير الداخلية وجهاز أمن المطار قد تصرفوا هذه المرة تبعًا لمقتضيات المصلحة الوطنية العليا والقوانين المرعية الإجراء، ومن هذا المنطلق، على كافة الاحزاب والقوى والشخصيّات السيادية أن تقف وراء الذين اتّخذوا هذا التدبير وتدعمهم في مقابل تهديدات الفريق الآخر ومراجله".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.