ردّ رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بدور الدولة بشأن الخروقات الاسرائيلية.
الخميس ٠٢ يناير ٢٠٢٥
كتب رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع على منصة "إكس": "قال الشيخ نعيم قاسم أثبتنا بالمقاومة أننا لم نمكِّن العدو من التقدم، والآن الفرصة للدولة اللبنانية لتثبت نفسها. شيخ نعيم، الدولة هي أنتم الآن. لديكم الأكثرية الساحقة داخل الحكومة، اتخذوا الموقف المناسب". وكان الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم علّق على الخروق الإسرائيلية المتواصلة في جنوب لبنان، بالقول إنّ "الاعتداء الذي حصل في جنوب لبنان هو اعتداء على الدولة (اللبنانية) والمجتمع الدولي". وقال في كلمة بمناسبة الذكرى الخامسة لاغتيال القائد السابق لـ"فيلق القدس" الإيراني، قاسم سليماني، إنّ "المقاومة مستمرّة، وقد استعادت عافيتها، ولديها من الإيمان والثّلة المؤمنة ما يمكّنها من أن تصبح أقوى". أضاف: "أثبتنا بالمقاومة أنّنا لم نُمكّن العدو من التقدّم، والآن الفرصة للدولة اللبنانية لتثبت نفسها بالعمل السياسي".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.