أثار احراق شجرة الميلاد قرب حماة موجة من الاستنكار.
الثلاثاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٤
احتجاجا على إضرام النار بشجرة خاصة باحتفالات عيد الميلاد قرب حماة، خرجت تظاهرات في عدد من أحياء دمشق المسيحية ليل الاثنين الثلاثاء باتجاه مقر بطريركية الروم الأرثوذكس في باب شرقي، حمل بعض المتظاهرين العلم الأخضر الذي تبنته السلطات الجديدة. أتى هذا الاحتجاج الليلي بعد انتشار فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي يظهر فيه مقاتلون ملثمون يضرمون النار بشجرة عيد الميلاد في مدينة السقيلبية ذات الغالبية المسيحية الأرثوذكسية في محافظة حماة، وفق ما أفادت وكالة فرانس برس. ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المقاتلين الذين أحرقوا الشجرة أجانب وينتمون إلى فصيل "أنصار التوحيد". وفي مقطع آخر انتشر أيضا على وسائل التواصل، ظهر رجل يمثل "هيئة تحرير الشام"، مخاطبا سكان المنطقة، ومؤكدا أن مرتكبي هذا العمل "ليسوا سوريين" ومتعهدا بمعاقبتهم. كما أكد بينما يقف إلى جانب رجال دين مسيحيين، أن الشجرة سيتم ترميمها وإنارتها بحلول الصباح، وهو ما حصل بالفعل.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.