توقع الرئيس نبيه بري عودة هوكستين الى بيروت اذا وافقت اسراذيل على اتفاق وقف اطلاق النار.
الأربعاء ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٤
إعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري، أن أسباب نيل الرئيس الاميركي دونالد ترامب حصة وازنة من أصوات اللبنانيين والعرب في ميشيغان تعود إلى “سياسة جو بايدن الذي تفرّج على قتل الاطفال في غزة ولبنان”، معلقاً على على “وعود” الرئيس الجمهوري قائلا: “هو وقّع على تعهد خطي على وقف اطلاق النار في لبنان فور فوزه في مطعم حسن عباس”. ورأى بري في حديث لـ”مستقبل ويب”، أن “ما فعله الرئيس الفائز هو الاول من نوعه في تاريخ اميركا لجهتين: الاولى انه لأول مرة يفوز مرشح بالرئاسة سبق ان رسب فيها في دورة سابقة، والثانية انه حصد مجلسي النواب والشيوخ والقضاء مع الرئاسة في آن وهذا امر غير مسبوق ايضا”. وأعرب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى في عهد دونالد ترامب ديفيد شنكر، في حديث للـLBCI، عن اعتقاده أنه "سيكون هناك انقسام في إدارة ترامب المستقبلية بشأن لبنان”، كاشفا عن أن “هناك فرصة لإدخال من تبقى في حزب الله في مسار معين ليكون جزءًا من لبنان وليس الحزب المسيطر عليه، وهذا سيتطلب اتخاذ الحكومة اللبنانية قرارات شجاعة لفرض سيادتها على الجنوب". وقال شنكر: "الرئيس سيعود إلى نوع من حملة الضغط الأقصى ضد إيران كما لم يفعل من قبل وهدف الضغط هو العودة إلى نوع من الصفقة سواء كان ذلك اتفاقًا نوويًا أو اتفاقًا آخر" بالعودة الي الرذيس بري،رفض الخوض في النقاش الدائر حول مستقبل الشيعة في لبنان، متابعاً: “لأنني لا اتفاعل مع هذا النوع من الخطاب الطائفي”، مشددا على أن “جميع اللبنانيين متألمون وان أحداً لا يمكنه ان يحل مكان احد”. اما عن آفاق المرحلة، فأكد أن “الكلمة الان للميدان”، مشيرا إلى أن “آموس هوكشتاين يمكن ان يعود الى لبنان في حال لمس موقفا اسرائيليا ايجابيا لاننا تفاهمنا، والموضوع اصبح في الملعب الاسرائيلي، ففي حال وجد هوكشتاين اي تجاوب يمكنه العودة الى بيروت حتى الـ 20 من كانون الثاني موعد انتهاء ولاية بايدن، لانجاز الاتفاق”. كما أثنى على “احتضان اللبنانيين للنازحين من الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية”، وقال: “احتضان المسيحيين لا يقل عن احتضان المسلمين، في الايام الماضية اخبروني ان اهل دير الاحمر الذين استقبلوا نازحي بعلبك، رفضوا تسميتهم نازحين وقالوا لهم نحن الضيوف وانتم اهل المنزل “. وختم بري قائلاً: “في عام 2006 عندما جرى وقف اطلاق النار، دعوت اهل الجنوب للعودة الى منازلهم فعادوا في اليوم التالي، واليوم، في حال تم التوصل الى وقف اطلاق النار، سيعود اهل الجنوب والبقاع والضاحية الى قراهم ولو ناموا على الارض، في العام 2006 دعوتهم الى العودة وعادوا فوراً واليوم سأعيد الكرّة مرة ثانية وسيعودون في اليوم التالي بإذن الله “.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.