دعا المبعوث الأميركي آموس هوكستين الى لوقف إطلاق النار فوراً في لبنان.
الجمعة ١١ أكتوبر ٢٠٢٤
أشار المبعوث الأميركي آموس هوكستين، في حديثٍ لـmtv من أمام البيت الأبيض، إلى "أنّنا نعمل ليلاً نهاراً من أجل مسألة وقف إطلاق النار في لبنان والوصول إليه في أسرع وقت". وأضاف: "التنسيق مستمرّ مع الحكومة اللبنانيّة ورئيسها نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جوزيف عون، والأمر يتعلّق بمستقبل لبنان من أجل الوصول إلى ما يريده الشعب اللبناني، عبر انتخاب رئيس وتشكيل حكومة". وتابع مشدّداً على أنّ "القرار 1701 هو الأساس الذي يجب أن نعمل عليه من أجل بناء مستقبل أفضل، وعلينا أن نقوم بما هو أكثر من تطبيق هذا القرار، وهو التأكّد من أنّ كلّ بنوده تُطبّق". وعن الغارات على بيروت أمس، قال هوكشتاين: "الهجوم أمس على وسط بيروت كان مدمّراً"، لافتاً إلى "أنّنا نسعى لوقف العمليّات العسكرية". أمّا عن العمليّة البريّة الاسرائيليّة في لبنان، فأكّد أنّ "الولايات المتحدة لم تعطِ أي ضوء أخضر لأي عملية برية في لبنان". وفي ما يتعلّق بانتخابات الرئاسة، أشار هوكشتاين إلى أنّ "الرئيس اللبناني يجب أن يختاره اللبنانيون بأنفسهم، وليس علينا أن نختاره نحن لهم"، لافتاً إلى أنّ "الرئيس يجب أن يكون شخصية جامعة للبنانيين، وفي هذه الظروف يجب أن يتمّ الاستحقاق الرئاسي سريعاً. أمّا الطريقة فتعود لرئيس المجلس النيابي نبيه برّي، ونحن على مسافة واحدة مع جميع اللبنانيين". قال: "علينا التركيز على أن يكون المجتمع الدولي قادراً على جمع حكومتي لبنان وإسرائيل والتوصّل لتطبيق الـ1701، ولكن هذا لا يحصل بين ليلة وضحاها، ورأينا جهود ميقاتي باستعداد الجيش للانتقال إلى الجنوب"، لافتاً إلى "أنّنا ننسّق مع الكثير من الدول في الشرق الأوسط ويمكنها أن تقدّم دعماً اقتصاديًّا كي نعيد لبنان إلى الازدهار، وحان الوقت ليتمكّن لبنان من اتخاذ القرارات بنفسه بمعزل عن التأثيرات الدولية لما يصبّ في مصلحته".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.