دعا النائب الياس بوصعب الى ايجاد مساحة مشتركة تسمح بانتخاب رئيس للجمهورية بسرعة.
الأربعاء ٠٢ أكتوبر ٢٠٢٤
زار ٦ نواب من اللقاء النيابي التشاوري المستقل الذي يضم النواب الياس بو صعب وابراهيم كنعان والان عون وسيمون أبي رميا وميشال ضاهر ونعمة افرام عين التينة للقاء رئيس المجلس النيابي نبيه بري. وبعد اللقاء، دعا النائب الياس بوصعب إلى إيجاد مساحة مشتركة تسمح بانتخاب رئيس للجمهورية بسرعة. وقال: "لمسنا من الرئيس بري مرونة إذ إنّه لم يعد متمسكًا بالحوار مثل قبل كشرط أساسيّ لانتخاب رئيس." وأوضح أنّه بحث في "الاعتداءات الإجرامية الإسرائيلية المتكررة وقدّم تعازيه باغتيال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله". وشدّد على إيجاد طريقة للوصول إلى وقف لإطلاق النار وفق المبادرة المطروحة القائمة على تطبيق الـ1701. وأكّد الموقف الرسميّ أنّ لبنان متمسك بوقف إطلاق النار، "لأنّ هذه الحرب إجرامية والحل الديبلوماسيّ هو الحل". وقال: "بيوت اللبنانيين مفتوحة للنازحين، لكن في حال تطورت الحرب، لا نعلم كيف سيتحمّل لبنان ذلك العبء." وشدد على أنّ الدولة اللبنانية تتواصل مع الدول الصديقة وتناشد الدول التي يمكنها المساعدة، كما أنّها تشكر من قدّم العون. ولفت إلى عدم وجود خوف من فتنة داخلية في لبنان "وطالما العدوان الاسرائيليّ موجود، لبنان موحّد". من جهته، قال كنعان بعد وصوله الى عين التينة: "ما نطمح اليه هو وقف اطلاق النار وهذا ما يجب علينا جميعنا ان نعمل عليه". و أكد النائب سجيع عطيّة بعد لقاء كتلة “الاعتدال” رئيس مجلس النواب نبيه برّي، على “وحدتنا الوطنية في هذه الأيّام الصعبة وخلال هذا العدوان الشرس وقبل أي شيء آخر يجب أن نكون صفًّا واحداً”. كما قال عطيّة: “برّي أكّد على وجوب انتخاب رئيس في أسرع وقت ممكن وفصل الرئاسة عن الحرب”.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.