تحدثت وسائل اعلام اسرائيلية عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الجيش في العديسة.
الأربعاء ٠٢ أكتوبر ٢٠٢٤
سمح الجيش الاسرائيلي بنشر أول صورة لجندي اسرائيلي قتيل في العديسة في الاجتياح البريّ لجنوب لبنان. وأوضح أن "القوة التي وقعت في كمين حزب الله من وحدة النخبة "إيغوز". والقتيل هو الملازم ايتان اوستر". وأعلن "حزب الله" تصديه لقوة إسرائيلية حاولت التسلل إلى بلدة "العديسة" في قضاء مرجعيون بمحافظة النبطية جنوبي لبنان، وأوقع ا بها خسائر، وأجبرها على التراجع. وتحدثت مصادر اسرائيلية غير رسمية عن ارتفاع عدد الجرحى بين الجنود في الاجتياح البري لجنوب لبنان الى 35 جريحاً. كشفت وسائل اعلام اسرائيلية أن اشتباك العديسة أدى إلى مقتل 4 جنود إسرائيليين، وإصابة 20 آخرين. أضافت أن مروحيات إسرائيلية أطلقت النار قرب الحدود لإجلاء الجنود الجرحى. في حين أكد مصدر أمني إسرائيلي أن الجيش يقيم عملياته البرية في لبنان بعد مقتل 8 جنود وإصابة العشرات، وفق ما أفادت هذه الوسائل. وأعلن الجيش اللبناني أن "قوة تابعة للعدو الإسرائيلي خرقت الخط الأزرق لمسافة ٤٠٠ م تقريباً داخل الأراضي اللبنانية في منطقتَي خربة يارون وبوابة العديسة". وأضاف في بيان أن الجنوب انسحبوا بعد مدة قصيرة. قال مدير العلاقات الإعلامية في حزب الله محمد عفيف إن الحزب “في الجولة الأولى فقط” بعد الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.