في تحذير جديد، طلب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة "إكس" بإخلاء عدد من المباني السكنية في الضاحية الجنوبية.
الجمعة ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٤
قال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي : "الى سكان الضاحية الجنوبية في بيروت: - حي الليلكي، مبنى منير شديد والمباني المجاورة وفق ما يعرض في الخارطة - حي الحدث، مبنى شيت والمباني المجاورة وفق ما يعرض في الخارطة - حي الحدث، مبنى كومبلس السلام والمباني المجاورة وفق ما يعرض في الخارطة". تابع: "انتم متواجدون بالقرب من مصالح تابعة لحزب الله ومن أجل سلامتكم وسلامة أحبائكم أنتم مضطرون لاخلاء المباني فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر". وأعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي دانيال هاغاري أنهم بصدد مهاجمة مبان في الضاحية. وقال: "ندرس نتائج ضربة الضاحية... وسنوجه ضربات لمبان استراتيجية". وهدد هاغاري مطار بيروت والمرفأ: "لن نسمح باستخدام مطار مدني لأغراض عسكرية، وكذلك المرفأ". وتابع: "لن نسمح لأي طيران معادي بالهبوط في مطار بيروت لأنه مخصص للطيران المدني فقط".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.