وجّه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي نداء الراعي إلى مجلس الأمن.
الأحد ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٤
أعلن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، خلال عظته اليوم الأحد ، أن “لبنان بحزن شديد بما أوقعت إسرائيل من ضحايا لبنانية وقيادية في صفوف حزب الله في ضربات غير مسبوقة خالية من الإنسانية ومتعدية على حدود المشاعر البشرية”. وتابع: “في الحرب الجميع مغلوبون الجميع خاسرون أما الرابحون الوحيدون فهم تجار الأسلحة فليت المتحاربين يقفون أمام نفوسهم وأمام الله لرموا السلاح من أيديهم”. ووجه الراعي “النداء إلى مجلس الأمن لوضع حد لهذه الحرب بالسبل المتاحة والدعوة إلى مفاوضات السلام لصنع العدالة”. وقال: “لبناء دولة لبنانية مستقلة مستقرة قادرة على طي صفحة الانقسامات الداخلية والحروب ولا تقوم إلا بانتخاب رئيس للجمهورية يعيد لمجلس النواب صلاحياته التشريعية والمحاسبة ولمجلس الوزراء صلاحياته الدستورية”.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.