التقى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلا ط رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة.
الجمعة ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٤
أشار رئيس الحزب التقدمي السابق وليد جنبلاط بعد لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم الجمعة في عين التينة، إلى أن “كارثة وطنية تحل بلبنان جراء العدوان الإسرائيلي المتكرر”. وتابع جنبلاط: كما جئت لأقدم التعازي والمواساة والتعاضد مع العائلات التي أصيبت جراء هذه الإعتداءات. وأشار في حديثٍ لقناة الـ”LBCI”، إلى أن “العدوان الإسرائيلي تجاوز كل الخطوط الحمر والولايات المتحدة هي التي تغطي هذا العدوان على لبنان وهي شريكة في الجريمة في غزة ولبنان ولاحقا في الضفة”. وتابع، “لنحاول أن نتضامن وأن نبعد النزاعات الفردية وهناك قطاعات بحاجة ماسة إلى مساعدة”. ولفت جنبلاط إلى أن، “نتنياهو انتقل إلى مرحلة لبنان وأتمنى أن أكون مخطئا والاسرائيلي يريد تصفية المقاومة في لبنان”.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.