سيارة هينيسي رودستر الجديدة هي "أقوى سيارة يدوية في العالم"مقابل 2.65 مليون دولار.
الأحد ١٥ سبتمبر ٢٠٢٤
إذا كانت سيارة باجاني هوايرا إيبيتوم اليدوية هي السيارة اليدوية المثالية للسائق، فإن سيارة هينيسي فينوم إف 5 إم رودستر هي السيارة اليدوية المثالية للسائق التي يمكنه شراؤها بالفعل. من خلال وضع ناقل حركة يدوي في سيارة هينيسي فينوم إف 5 بقوة 1817 حصانًا، ابتكر مالك محرك الاحتراق الداخلي القوي ومقره تكساس "أقوى سيارة يدوية إنتاجية في العالم". قال مؤسس الشركة والرئيس التنفيذي جون هينيسي: "لقد أردنا دائمًا بناء سيارة فينوم F5 بناقل حركة يدوي - وهذا شيء كان عملاؤنا يطلبونه. إنها مدرسة قديمة، وهي قوية، وتوفر تفاعلًا فائقًا في القيادة". تتميز هذه السيارة فينوم F5 عن شقيقاتها الأوتوماتيكية بأكثر من طريقة. تشير Hennesseyإلى أنها صنعت ناقل حركة يدوي بدون سقف من قبل، وقد نال استحسانًا مثيرًا للإعجاب بشكل خاص. في عام 2016، سجلت Venom GT الرقم القياسي العالمي للسرعة لسيارة مفتوحة السقف بسرعة 265.6 ميل في الساعة. لم تواجه Venom F5-M Roadster الجديدة مشكلة في البيع قبل تسليم أول مثال - حتى مع سعر 2.65 مليون دولار.
ترتدي "زعنفة ظهرية" ضخمة مقاس 55 بوصة تمتد من فتحة الهواء المثبتة على السقف إلى السطح الخلفي. كما أن التصميم الخارجي حصري لسيارة F5-M Roadster، حيث يتميز بألياف الكربون المكشوفة مع خط مركزي ملون وخطوط متباينة تتدفق إلى الزجاج الأمامي وأسفل الجسم بالكامل. ينعكس "خط العمود الفقري" أسفل السقف على الكونسول الوسطي في الداخل، والذي يتميز بتصميم جديد يرى منافذ هواء أفقية جديدة مثبتة فوق فتحة مفتاح من الألومنيوم مصنوعة خصيصًا.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.