اندلع حريق كبير في مكب النفايات في برج حمود - الدورة، ضمن نطاق بلدية الجديدة.
الخميس ١٢ سبتمبر ٢٠٢٤
وعلت سحب الدخان السوداء مكب النفايات في برج حمود - الدورة لتغطي مناطق الدورة والكرنتينا وجل الديب. ويعمل رجال فوج الاطفاء والدفاع المدني على اخماد الحريق، حائلين دون امتداد النيران رغم الصعوبات التي تواجه الاطفائين في عمليات الاطفاء. وتابع محافظ جبل لبنان القاضي محمد المكاوي الحريق وأجرى اتصالاً بالمدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار مطّلعاً منه على سير عمليات الإطفاء الجارية للسيطرة على الحريق. كما أجرى اتصالاً بمحافظ العاصمة بيروت القاضي مروان عبود لتنسيق جهود الإطفاء من جهة العاصمة، وقد أصدر المحافظ عبود تعليماته الى فوج اطفاء بيروت لتسريع السيطرة على الحريق.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.