توسعت الغارات الاسرائيلية الى البقاع الغربي وطالت النبطية في الجنوب.
الثلاثاء ١٠ سبتمبر ٢٠٢٤
استهدفت مسيرة اسرائيلية بصاروخ جو ارض دراجة نارية على طريق باب مارع -صغبين في البقاع الغربي وصودف مرور سيارة مدنية نوع مرسيدس أثناء الاستهداف، مما أدى إلى سقوط شهيد وجريحين تم نقلها إلى أحد مستشفيات المنطقة. و اعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة أن" الغارة بالمسيرة التي شنها العدو الإسرائيلي على طريق عام في البقاع الغربي أدت إلى استشهاد شخص وإصابة شخصين آخرين بجروح". على الاثر، نعت "المقاومة الاسلامية " "الشهيد المجاهد محمد قاسم الشاعر "أبو حوراء" مواليد عام 1977 من بلدة سحمر في البقاع الغربي". جنوبا، فاستهدفت مسيرة إسرائيلية بـ3 صواريخ مبنى مولفا من 5 طوابق في حي كسار الزعتر في مدينة النبطية - قبالة السرايا الحكومية. وعلى الفور هرعت فرق الاسعاف والدفاع المدني الى المكان المستهدف. واعلن مركز عمليات طوارئ الصحة أن الغارة "أدت إلى إصابة ثمانية أشخاص بجروح طفيفة تم علاجها في طوارئ مستشفى الشهيد الشيخ راغب حرب". وشن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة بين بلدتي جويا ووادي جيلو. تعرضت بلدة الخيام لقصف مدفعي اسرائيلي عند الساعة السابعة صباحا، بعد ان كان الطيران الحربي الاسرائيلي أغار على البلدة عند الأولى من بعد منتصف الليل، بصاروخ لم ينفجر.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.