قالت وزارة الصحة اللبنانية إن ثلاثة مسعفين قُتلوا وأصيب اثنان آخران، أحدهما في حالة حرجة، في هجوم إسرائيلي.
الأحد ٠٨ سبتمبر ٢٠٢٤
وقع الاعتداء الاسرائيلي خلال إخماد فريق تابع للدفاع المدني حرائق في بلدة فرون بجنوب لبنان. وأضافت وزارة الصحة اللبنانية في بيان “استهداف العدو الإسرائيلي فريقا تابعا للدفاع المدني اللبناني كان يقوم بإطفاء حرائق أشعلتها الغارات الإسرائيلية الأخيرة في بلدة فرون أدى إلى استشهاد ثلاثة مسعفين وإصابة اثنين آخرين بجروح أحدهما بحال حرجة”، مشيرة إلى أن الهجوم أصاب سيارة إطفاء. وقال الجيش الإسرائيلي “في وقت سابق اليوم، نفذت قوات الدفاع الإسرائيلية هجوما قتلت خلاله إرهابيين من حركة أمل الإرهابية التي تعمل في إطار هيكل عسكري لجماعة حزب الله في منطقة فرون بجنوب لبنان”. وندد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي بالهجوم الإسرائيلي وقال إنه “يشكل خرقا فاضحا للقوانين الدولية وعدوانا سافرا على القيم الإنسانية”. وأعلن عقد اجتماع طارئ يوم الاثنين مع سفراء دول غربية وممثلين لمنظمات دولية لبحث الأعمال القتالية المستمرة. وذكرت وزارة الصحة في بيان أنه “حتى تاريخه وبسبب العدوان، استشهد 25 مسعفا من مختلف فرق الإسعاف العاملة في الميدان، وكذلك استشهد عاملان صحيان وأصيب 94 مسعفا وعاملا صحيا بجروح”. ونددت الوزارة بهذا “الاعتداء الإسرائيلي السافر” على جهاز رسمي تابع للدولة اللبنانية، وهو الهجوم الثاني من نوعه الذي يستهدف فريقا للطوارئ في أقل من 12 ساعة. وأصدر حزب الله بيانا قال فيه إنه أطلق ردا على الضربة الإسرائيلية “هجوما جويا بسرب من المسيرات الانقضاضية على مقر قيادة الفرقة 91 المستحدث في اييليت مستهدفة أماكن تموضع ضباطها وجنودها وأصابت أهدافها بدقة”.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.