كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على "اكس": "في إطار العملية في شمال السامرة، مستعربو حرس الحدود يقضون خلال تبادل لإطلاق النار على قائد الشبكة التابعة لحماس في جنين المدعو وسام حازم". وأضاف، "خلال العملية العسكرية لجيش الدفاع والشاباك وحرس الحدود في شمال السامرة رصدت القوات في الساعات الأخيرة خلية عناصر يتقدمها قائد شبكة حماس في جنين". وتابع أدرعي، "بعد الرصد قام مستعربو حرس الحدود وبتوجيه من الشاباك بالقضاء على المدعو وسام حازم قائد شبكة حماس في جنين". وأشار إلى ان، "المدعو وسام حازم كان ضالعًا في تنفيذ وتوجيه عمليات إطلاق نار وتفجير عبوات ناسفة إلى جانب أعمال هجومية أخرى في منطقة يهودا والسامرة". وأكد أدرعي، "بعد وقت قصير قضت طائرة لسلاح الجو على مخربين اثنين اخرين حاولا الهرب من السيارة التي كانوا يستقلونها مع حازم، المخربان ميسرة مشارقة وعرفات عامر من نشطاء حماس في جنين عملا تحت قيادة المدعو وسام حازم وتورطا في عمليات إطلاق نار نحو بلدات اسرائيلية في منطقة التماس". ولفت إلى ان، "داخل سيارة العناصر وعلى جثثهم تم العثور على بنادق من نوع M16 ومسدس وأمشاط ذخيرة وعبوات ناسفة وقنابل غاز وعشرات الاف الشواقل من الاموال الهجومية". وختم أدرعي: "لم تقع اصابات في صفوف قواتنا".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.