قتلت القوات الإسرائيلية قياديا في حركة الجهاد الإسلامي المدع في الضفة الغربية المحتلة وأربعة مسلحين آخرين.
الخميس ٢٩ أغسطس ٢٠٢٤
اعترف الجيش الإسرائيلي بقتل محمد جابر، المعروف باسم “أبو شجاع”، قائد شبكة مقاتلين في مخيم نور شمس المجاور للمدينة خلال “تبادل كبير لإطلاق النار” في محيط مسجد في مدينة طولكرم قُتل خلاله أيضا أربعة مسلحين فلسطينيين آخرين. وأكد الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في المدينة (سرايا القدس-كتيبة طولكرم) مقتل أبو شجاع، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للقتلى من الفلسطينيين خلال اليومين المنصرمين إلى 17 قتيلا. وذكرت كتيبة طولكرم أنها هاجمت قوات إسرائيلية بالقرب من مسجد أبو عبيدة. وبدأت العملية في ساعة مبكرة من صباح يوم الأربعاء بمداهمات شارك فيها مئات الجنود الإسرائيليين وبدعم من طائرات هليكوبتر وطائرات مسيرة وناقلات جند مدرعة لمدينتي طولكرم وجنين ومناطق في غور الأردن. وأفاد شاهد من رويترز بأن شبكة الاتصالات التابعة لشركة (جوال) انقطعت بالكامل، وهي واحدة من شركتي الاتصالات الرئيسيتين في قطاع غزة والضفة الغربية. وفي جنين، سارت الجرافات يوم الخميس في الشوارع الخالية بينما دوت أصوات الطائرات المسيرة في السماء. وواصلت القوات الإسرائيلية تفتيش سيارات الإسعاف في شوارع جنين التي خلت من المارة وأمام المستشفى الرئيسي في المدينة، وأغلق الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء الطرق المؤدية إلى المستشفى لمنع المقاتلين من الاحتماء به. وقال أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة إن تنفيذ إسرائيل عمليات عسكرية كبيرة النطاق “مقلق بشدة” ودعا إلى وقفها على الفور.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.