تنفذ وحدات عسكرية اسرائيلية عمليات أمنية في الضفة الغربية.
الثلاثاء ٢٧ أغسطس ٢٠٢٤
المحرر السياسيّ- هل بدأت إسرائيل مرحلة جديدة من "حربها الاستباقية" وتجديد مشروعها المعروف في تهويد الضفة الغربية بعدما استغلت عملية "طوفان الأقصى" لجعل قطاع غزة منطقة غير قابلة للعيش الكريم في سياق مشروعها المعلن في رفض قيام دولة فلسطين في " حلّ الدولتين"؟ تشير الدلائل الميدانية في غزة الى سيطرة الجيش الإسرائيلي على أراض واسعة في القطاع من البحر الي حدود مصر مع تثبيت رفح منطقة أمنية. ترتطم كل محاولات التهدئة في القطاع بإصرار نتنياهو علي الاحتلال. في الضفة التي رفضت تلبية نداءات قيادات حماس في " إسناد" غزة تشير التطورات الى أنّ الجيش الإسرائيلي "ينظّف" جيوبا جهادية بهدوء ومن دون ضجيج اعلاميّ منذ فترة لكنّه كشف عن نياته في الساعات الماضية باقتحام جنين وطولكرم وطوباس ومناطق أخرى في الضفة، في عملية مركّزة، شملت طائرات هليكوبتر وطائرات مسيّرة. جاءت العملية، التي تعد أحد أكبر الهجمات في الضفة الغربية منذ شهور، في أعقاب سلسلة من المداهمات الأصغر خلال الأسابيع القليلة الماضية إذ سعت القوات الإسرائيلية إلى سحق مجموعات من مقاتلي الجماعات العسكرية الفلسطينية. وفي حين تراجعت المعارك في غزة، واستمرت عنيفة في جنوب لبنان، وبانتظار الردّ الإيراني المُحتمل، أكدت عملية "يوم الأربعاء" استنفار الجيش الاسرائيليّ المُبالغ فيه لمواجهة التهديدات الأمنية لحركات حماس والجهاد الإسلامي وفتح التي أعلنت في بيانات منفصلة أن مقاتلين تابعين لها فجروا عبوات ناسفة في مركبات عسكرية إسرائيلية في المناطق الثلاث المذكورة في الضفة. وجددت إسرائيل خطتها في مخيم جنين أسوة بما فعلته في غزة، أيّ عزل المستشفيات بحجة عدم تحويلها الى أماكن اختباء المقاتلين، ووسعت نيرانها الى طولكرم في خطوة استباقية بحجة إحباط عمليات أمنية، وتوغلت الى ممرّ بلدة الفارعة بالقرب من طوباس في ما يُعرف بوادي الأردن. هذه الخطوات التصعيدية للجيش الإسرائيلي مهدّ لها المستوطنون بهجمات عنيفة على بلدات فلسطينية. رصدت وكالات إخباريّة غربية تحركات عسكرية في شوارع في الضفة ما يوحي بعملية عسكرية لم تتضح معالمها بعد، تنفّذ وحدات عسكرية اسرائيلية إذا كانت موضعية أو ستتوسّع.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.