يستعد العالم في شهر أيلول لاستقبال حاسوب عملاق في عطاءاته.
الإثنين ١٩ أغسطس ٢٠٢٤
يعمل باحثون عديدون على تسريع تطويرالذكاء الاصطناعي العام Artificial General Intelligence، اختصاراً "إيه جي آي" AGI، عبر استخدام شبكة عالمية من أجهزة الكمبيوتر الخارقة Supercomputer، بدءًا من حاسوب فائق جديد سيدخل حيز التنفيذ في أيلول 2024. أوضحت شركة "سنغولاريتي نِت" SingularityNET أن أجهزة الكمبيوتر العملاقة التي بنتها ستشكل "شبكة حوسبة معرفية متعددة المستويات" وستُستعمل في تدريب البنيات المطلوبة للذكاء الاصطناعي العام. يشمل الذكاء الاصطناعي تقنيات متقدمة من بينها التعلم الآلي وأنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل "جي بي تي 4" GPT-4، يقدم الأخير نتائج تعتمد على توقعات ترجيحية تأتي من تدريب الآلات على مجموعة بيانات كبيرة. سيملك الذكاء الاصطناعي العام القدرة على تعليم نفسه بنفسه، ويتعلم من خبراته، ويكتسب القدرة على اتخاذ قراراته باستقلالية. وسيغدو الذكاء الاصطناعي العام متفوقاً على "نظيره" البشري بما لا يقاس وستتخطاه في السنوات القليلة المقبلة. يتميز الحاسوب الخارق أو الـ"سوبر كومبيوتر" Supercomputer بقدرة عالية جداً على معالجة كميات ضخمة من البيانات وبسرعة كبيرة، ما يجعله قادراً على التوصل إلى حل حتى أصعب المعادلات بسرعة خاطفة. ومثلاً، يحل السوبر كمبيوتر في وقت قصير مسائل قد يستغرق الكمبيوتر العادي أوقاتاً طويلة جداً كي يجد حلولاً لها.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.